داعيك هذا مجتني الأنوار
20 أبيات
|
182 مشاهدة
داعــيــك هـذا مـجـتـنـي الأنـوار
لو شـئت أمـسـى مـجـتـلي الأنوار
كـم مـن مـقـام فـي الرضـا رقيته
ومــقـام قـربـك مـطـمـح الأنـظـار
مــن يــتـصـل شـرفـاً لعـز جـنـابـه
قــد ســاعـدتـه عـنـايـة الأقـدار
يــا طــالمــا وجــهـت آمـالي إلى
اعــتــابــه وســمــت له أفــكــاري
حــتــى تــداركــنـي بـكـل عـنـايـة
يـسـمـو بـهـا بـين الملا مقداري
نــظـرت اليّ بـلحـظ عـيـن بـصـيـرة
ســرت مـقـاصـدهـا أولي الأبـصـار
كــم ألبــسـتـنـي حـلة مـن نـعـمـة
تـزهـو جـمـالاً فـي كـمـال شـعاري
يــا حــبــذا مــنـح تـوالي بـرهـا
مـن فـضلها المشهور في الأقطار
قــد اهــلتــنــي للتــقـدم دائمـاً
مـهـمـا تـنـقـل بـي سـرى الأسفار
حـتـى اكتسبت على المعارف خبرة
صـدقـت بـهـا عـن حـالتـي اخـباري
وصـدقـت حـق الصـدق في قولي وفي
فــعــلي وصـنـتـهـمـا عـن الأوزار
وسـلكـت سـبـل الاسـتـقامة حيثما
سـار اليـراع مـع الرضـا للباري
ولبـثـت فـي الفـيوم حيناً شاغلاً
طـرفـيـن مـن ليـلي وطـول نهاري
والآن زاد تــشــوقــي وتــشــوفــي
لرحــاب فـضـلك يـا عـزيـز الجـار
فــانــظـر اليّ تـعـطـفـاً وتـلطـفـاً
فـهـمـا دوامـاً في المنى انصاري
مـولاي لا ارجـو سـواك فـأنت أو
لي بـي واكـرم مـن يـرى ايـثـاري
وكتابة الإنشاء لا تبغي السوى
ان شـاء قـصـدك فـاخـتـبر اخباري
بـل أنـت يا مولاي ادرى بالجمي
ع ومـن هـو الأحـرى مـن الأحرار
والحــر لم يــرفـع لغـيـرك امـره
ونــفــاذ أمــرك ســابـق الإصـدار
لا زلت فــي مــجــد لعـرش جـلاله
تـسـمـو نـهـايـة مـقـصـد الأخـيار
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك