دخلت على الشيخ مستأنساً

14 أبيات | 306 مشاهدة

دخـلت عـلى الشيخ مستأنساً
بـه وهـو فـي دسـتـه الأرفـع
وقد دخل الناس مثل الجراد
فــمــن ســاجــديــن ومـن ركـع
فــــهـــش ولكـــن لمـــردانـــه
وقـــام ولكـــن عـــلى أربـــع
وأرســل فــي كــمــه مــخـطـة
بـدت لي عـلى صـورة الضـفدع
فــروعــنــي مــا تــأمــلتــه
وزعــزع روحــي مــن أضــلعــي
وأعــرض إعــراض مــسـتـكـبـرٍ
تــصــدر مــثــلي ومــســتـبـدع
فــأقــبــلت أضــرط مـن خـيـفـة
وأفـسـو عـلى السـيد الأروع
وقـمـت فـجـددت فـرض الوضـوء
وكــنــت قـعـدت وطـهـري مـعـي
ورام الخـضـوع الذي رامه
أبـي مـع أبـيـه فـلم أخـضع
وكـــيـــف أقــبــل كــف امــرئ
إذا صـنـع الخـيـر لم يصنع
فـيـقـبـضها عند بذل اللهى
ويـبـسطها في الجدا الرضع
وإنـي وإن كـنت ممن يهون
عــليــه تــكــبــر مـسـتـوضـع
ليـعـجبني نتف شيب السبال
وصـــفـــع قــمــحــدوة الأصــلع
خـراهـا ولو أنه ابن الفرات
وحـرهـا ولو أنـه الأصـمعي

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك