دعانى لحب المسلمين وداد
18 أبيات
|
198 مشاهدة
دعـــانـــى لحــب المــســلمــيــن وداد
فـــرق لهـــم مـــنـــى حـــشـــا وفــؤاد
وصــبــحــت أصـحـاب الجـريـب بـمـقـنـب
يــصــيــب ذكــي القــلب مــنــه سـهـاد
وســيــرت مــلوك الجــوجــو تــهــامــة
لطـــاعـــة أمـــرى قـــادة فــاقــادوا
وهبت الجياد الجرد و الالف بعدها
بــهــا قــلى يــجــرى عــليـه مـدادا
وقـد بـلغـت نـفـسـي من الامر مبلغا
يـــقـــصـــر عـــنــه حــمــيــر و زيــاد
وبــعــدى بــحـمـد الله لا شـك ثـروة
ســـيـــوفـــهـــم يــوم الجــلاد حــداد
و الا فــللخــطــاب عــشــر يــديـرهـا
فـــأحـــرزهـــا لي مـــشـــمـــل وجــواد
ومــا أســفــى فـيـمـا اتـاه و انـمـا
أســـفـــت كــمــا لجــوا عــلى وزادوا
فــان حــضــرت مـنـى الوفـاة فـانـهـم
وفــاتــي وقــربــي للوفــاة أرادوا
فــقــر بــنــى مـنـه شـيـوخ أتـقـتـهـم
ومــا كــان فــي قـربـى اليـه سـداد
بـعـدت عـن الخـطـاب بـعـدا ولم يـكن
لقـــربـــى اليـــه مـــرجـــع ومـــعــاد
فــمـن مـبـلغ عـنـى بـكـيـلا وحـاشـدا
بـــأن قـــتــال المــاكــريــن جــهــاد
نـظـرت بـيـاضـا فـي البـيـاض فـغـربى
اذا وبـــيـــاض فــي البــيــاض ســواد
وقــد كــان حـدى مـا بـلغـت و انـمـا
اشـاعـتـهـا فـي العـالمـيـن أفادوا
فـاوقـفـت نـفسي في الهلاك ولم أكن
جـــهـــلت ولكــنــي وثــقــت وقــادوا
وكــنــت أراهــم لاقــتــراب مـنـيـتـي
قــرابــا وهــم مــن راحــتــى بــعــاد
فــاقــتـل مـنـهـم فـي جـذيـم جـمـاعـة
أدان عـــليـــهـــا أعـــجـــم و تـــلاد
و اتــبـعـتـه مـن بـعـد ذلك مـقـنـبـا
خـمـيـسـا بـه الخـيـل العـتـاق جـراد
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك