دعاني اشتياقي للنّبي محمدٍ
للشاعر أبو الحسين الجزار
1
دعــانــي اشــتـيـاقـي للنّـبـي مـحـمـدٍ
فَــلبَّيــتــهُ لمَّاــ دعــانـي عـلى بُـعـدِ
2
دَوائي مــن داءِ الجَــوَى لثــمُ قـبـره
فــمــن لي لو عَــفَّرتُ فـي تُـربـهِ خَـدِّي
3
دَواعــي الهــوى مــالي إليـك ضَـرُورةٌ
وعـنـدي مـن فـقـدِ الشَّبـيـةِ مـا عندي
4
دُنــوِّي مــن قــبــرِ النــبــي مــحــمــدٍ
فـيـا ليـتـنـي أحـظى به مُنتهى قَصدي
5
دمـوعُ جُـفـونـي سـاعـديني على الاسى
وإن كُنت ما أطفأتُ ما بي من الوجدِ
6
دراري ســمــاءِ الأفــق صَــحــبُ مـحـمَّد
وطــلعـتُهُ كـالبـدرِ فـي طـالع السَّعـدِ
7
دنــا ليــلةَ الإســراء مـن عـرش رَبِّهِ
فــنــاهـيـكَ مـن ربِّ قـريـب ومـن عـبـدِ
8
دهـت كـلّ مـن عـاداهُ مـن يـوم بـعـثهِ
نـــوازلُ آفـــات تـــزيـــدُ عــن الحــدِّ
9
دمــارُ أعــاديــهِ بــنُــصــرتــهِ التــي
حـبَـاهُ بـهـا الرَّحـمـنُ من قدمِ العهدِ
10
دفـــاعُ إله الخـــلقِ عَــمَّاــ يَــسُــوؤهُ
ويدفَعُ عنه اليأسَ مُذ كانَ في المَهدِ
تعليقات القراء 0