دعاني اشتياقي للنّبي محمدٍ

10 أبيات | 251 مشاهدة

دعــانــي اشــتـيـاقـي للنّـبـي مـحـمـدٍ
فَــلبَّيــتــهُ لمَّاــ دعــانـي عـلى بُـعـدِ
دَوائي مــن داءِ الجَــوَى لثــمُ قـبـره
فــمــن لي لو عَــفَّرتُ فـي تُـربـهِ خَـدِّي
دَواعــي الهــوى مــالي إليـك ضَـرُورةٌ
وعـنـدي مـن فـقـدِ الشَّبـيـةِ مـا عندي
دُنــوِّي مــن قــبــرِ النــبــي مــحــمــدٍ
فـيـا ليـتـنـي أحـظى به مُنتهى قَصدي
دمـوعُ جُـفـونـي سـاعـديني على الاسى
وإن كُنت ما أطفأتُ ما بي من الوجدِ
دراري ســمــاءِ الأفــق صَــحــبُ مـحـمَّد
وطــلعـتُهُ كـالبـدرِ فـي طـالع السَّعـدِ
دنــا ليــلةَ الإســراء مـن عـرش رَبِّهِ
فــنــاهـيـكَ مـن ربِّ قـريـب ومـن عـبـدِ
دهـت كـلّ مـن عـاداهُ مـن يـوم بـعـثهِ
نـــوازلُ آفـــات تـــزيـــدُ عــن الحــدِّ
دمــارُ أعــاديــهِ بــنُــصــرتــهِ التــي
حـبَـاهُ بـهـا الرَّحـمـنُ من قدمِ العهدِ
دفـــاعُ إله الخـــلقِ عَــمَّاــ يَــسُــوؤهُ
ويدفَعُ عنه اليأسَ مُذ كانَ في المَهدِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك