دَعاني سَيِّدُ الحَيَّينِ مِنّا
20 أبيات
|
789 مشاهدة
دَعــانــي سَــيِّدُ الحَـيَّيـنِ مِـنّـا
بَـنـي أَسَـدَ السَـمَـيـذَعُ لِلمُغارِ
يَقودُ إِلى الوَغى ذُهلاً وَعِجلاً
بَـنـي شَـيـبـانَ فُـرسانَ الوَقارِ
وَآلَ حَــنــيــفَـةٍ وَبَـنـي ضُـبَـيـعٍ
وَأَرقَــمَهــا وَحَــيَّ بَــنـي ضِـرارِ
وَشـوسـاً مِـن بَـيـن جُـشَمٍ تَراها
غَداةَ الرَوعِ كَالأُسدِ الضَواري
وَقَـومَ بَـنـي رَبـيـعَـةَ آلَ قَومي
تَهَــيّــأوا لِلتَـحِـيَّةـِ وَالمَـزارِ
إِلى أَخــوالِهِــم طَــيٍّ فَـأَهـدَوا
لَهُـم طَـعناً مِنَ العُنوانِ واري
صَــبَـحـنـاهُـم عَـلى جُـردٍ عِـتـاقٍ
بِـــأَســـيـــافٍ مُهَـــنَّدَةٍ قَــواري
وَلَولا صــائِحــاتٌ اَســعَـفَـتـهُـم
جَهـاراً بِـالصُـراخِ المُـسـتَـجارِ
لَمّا رَجَعوا وَلا عَطَفوا عَلَينا
وَخـافـوا ضَـربَ بـاتِرَةِ الشِفارِ
فَـيـا لَكَ مِـن صُـراخٍ وَاِفـتَـضاحٍ
وَنَــقــعٍ ثــائِرٍ وَســطَ الدِيــارِ
عَـــلى قُـــبٍّ مُــسَــوَّمَــةٍ عِــتــاقٍ
مُـــقَـــلَّدَةٍ أَعِــنَّتــَهــا كِــبــارِ
فَـتَـعـطِـفُ بِـالقَـنا في كُلِّ صُبحٍ
وَتَـحـمِلُ في العَجاجَةِ وَالغُبارِ
وَقَـد زُرنـا الضُحاةَ بَني لُهَيمٍ
فَــأَحــدَرنــاهُــمُ فــي كُـلِّ عـارِ
فَـيَـمَّمـتُ السَـنـانَ لِصَـدرِ عَمرٍو
فَـطـاحَ مُجَندَلاً في الصَفِّ عاري
وَقَـد جـادَت يَـدايَ عَـلى خَـمـيسٍ
بِـضَـربَـةِ بـاتِـرِ الحَـدَّينِ فاري
وَأَفــلَت فــارِسُ الجُــرّاحِ مِـنّـي
لَضَـربَـةِ مُـنـصُـلٍ فَـوقَ السُواري
فَقُل لِاِبنِ الذُعَيرِ النَذلِ هَلّا
تَـصَـبَّرُ الوَغـى مِـثـلَ اِصـطِباري
أَلَم أَدعــوهُ فــي سَــبـقٍ فَـوَلّى
كَـمِـثـلِ الكَـبشِ يَأذَنُ بِالحِذارِ
أَنا اِبنُ الشُمِّ مِن سَلَفي نِزارٍ
كَـريـمِ العِـرضِ مَـعروفِ النِجارِ
وَحَــــولي كُــــلُّ أَروَعَ مــــائِلِيٍّ
سَـديـدِ الرَأيِ مَـشـدودِ الإِزارِ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك