هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

دَعاني سَيِّدُ الحَيَّينِ مِنّا

للشاعر البرّاق

البحر الوافر قبل الإسلام 20 بيتاً رويّها ر
1
دَعــانــي سَــيِّدُ الحَـيَّيـنِ مِـنّـا
بَـنـي أَسَـدَ السَـمَـيـذَعُ لِلمُغارِ
2
يَقودُ إِلى الوَغى ذُهلاً وَعِجلاً
بَـنـي شَـيـبـانَ فُـرسانَ الوَقارِ
3
وَآلَ حَــنــيــفَـةٍ وَبَـنـي ضُـبَـيـعٍ
وَأَرقَــمَهــا وَحَــيَّ بَــنـي ضِـرارِ
4
وَشـوسـاً مِـن بَـيـن جُـشَمٍ تَراها
غَداةَ الرَوعِ كَالأُسدِ الضَواري
5
وَقَـومَ بَـنـي رَبـيـعَـةَ آلَ قَومي
تَهَــيّــأوا لِلتَـحِـيَّةـِ وَالمَـزارِ
6
إِلى أَخــوالِهِــم طَــيٍّ فَـأَهـدَوا
لَهُـم طَـعناً مِنَ العُنوانِ واري
7
صَــبَـحـنـاهُـم عَـلى جُـردٍ عِـتـاقٍ
بِـــأَســـيـــافٍ مُهَـــنَّدَةٍ قَــواري
8
وَلَولا صــائِحــاتٌ اَســعَـفَـتـهُـم
جَهـاراً بِـالصُـراخِ المُـسـتَـجارِ
9
لَمّا رَجَعوا وَلا عَطَفوا عَلَينا
وَخـافـوا ضَـربَ بـاتِرَةِ الشِفارِ
10
فَـيـا لَكَ مِـن صُـراخٍ وَاِفـتَـضاحٍ
وَنَــقــعٍ ثــائِرٍ وَســطَ الدِيــارِ
11
عَـــلى قُـــبٍّ مُــسَــوَّمَــةٍ عِــتــاقٍ
مُـــقَـــلَّدَةٍ أَعِــنَّتــَهــا كِــبــارِ
12
فَـتَـعـطِـفُ بِـالقَـنا في كُلِّ صُبحٍ
وَتَـحـمِلُ في العَجاجَةِ وَالغُبارِ
13
وَقَـد زُرنـا الضُحاةَ بَني لُهَيمٍ
فَــأَحــدَرنــاهُــمُ فــي كُـلِّ عـارِ
14
فَـيَـمَّمـتُ السَـنـانَ لِصَـدرِ عَمرٍو
فَـطـاحَ مُجَندَلاً في الصَفِّ عاري
15
وَقَـد جـادَت يَـدايَ عَـلى خَـمـيسٍ
بِـضَـربَـةِ بـاتِـرِ الحَـدَّينِ فاري
16
وَأَفــلَت فــارِسُ الجُــرّاحِ مِـنّـي
لَضَـربَـةِ مُـنـصُـلٍ فَـوقَ السُواري
17
فَقُل لِاِبنِ الذُعَيرِ النَذلِ هَلّا
تَـصَـبَّرُ الوَغـى مِـثـلَ اِصـطِباري
18
أَلَم أَدعــوهُ فــي سَــبـقٍ فَـوَلّى
كَـمِـثـلِ الكَـبشِ يَأذَنُ بِالحِذارِ
19
أَنا اِبنُ الشُمِّ مِن سَلَفي نِزارٍ
كَـريـمِ العِـرضِ مَـعروفِ النِجارِ
20
وَحَــــولي كُــــلُّ أَروَعَ مــــائِلِيٍّ
سَـديـدِ الرَأيِ مَـشـدودِ الإِزارِ

عن القصيدة

«دَعاني سَيِّدُ الحَيَّينِ مِنّا» قصيدة للشاعر البرّاق، أحد شعراء قبل الإسلام، عدد أبياتها 20 بيتاً ، نُظمت على البحر الوافر ، وقافيتها على حرف الرويّ «ر». مطلعها: «دَعــانــي سَــيِّدُ الحَـيَّيـنِ مِـنّـا ... بَـنـي أَسَـدَ السَـمَـيـذَعُ لِلمُغارِ». ولـالبرّاق قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الوافر

تعليقات القراء 0