دَعاني ناظِري لِلحَتفِ حَتماً

10 أبيات | 154 مشاهدة

دَعـانـي نـاظِـري لِلحَـتـفِ حَتماً
وَمَن يَرعى الظِبا قَد يُتلِفونَه
كَـلِفـتُ بِـظَـبـيَـة لَو قـابَـلوها
بِـبَـدرِ التَـمِّ مـا إِن يُنصِفونَه
عَـجِـبـتُ لِجَـفـنـها وَسنانَ يَرمي
نــبــالا لِلقُــلوبِ وَيـألَفـونَه
وَكُــنــتُ جـاهِـلاً أَصـلَ الغَـرامِ
فَهـا أَنـا فـائِقٌ مَـن يَعرِفونَه
مَـتـى أَحـظـى بـجَـفنِك إِنَّ نَومي
جُـفـونـي لِلنَـدا لا يُـسـعِفونَهُ
وَنَـمـزُجُ مِـن رُضـابِـكِ كـأسَ راح
عَـتـيـقٍ مِـن قَـديـمٍ يُـسـلفـونـه
وَخِـــلّانٌ حَـــواليـــنـــا وِداداً
لَهُـم عَهـدُ الهَوى لا يُخلِفونَه
وَنَهــزِمُ هَـمّـنـا بِـخَـمـيـسِ لَهـوٍ
وَأَوتـــارٍ عـــذابٍ يَـــردِفـــونَه
فَهَـل يـا دَهـرُ تُـسعَفُ باقتِراح
وَتُـغـمِـضُ مِـن مُـراقـبنا جُفونَه
أَبـيـتُ صَـريـعَ لَحـظٍ مَـع رَحـيـقٍ
طَـريـحـا مُـسـتَـغيثا يالَّ فونَه

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك