دعاهُ لذكر الحمى مذهبٌ
للشاعر ابن نباتة المصري
1
دعــاهُ لذكــر الحـمـى مـذهـبٌ
وشــوقٌ أقــامَ فــمــا يــذهــب
2
أمـصـرُ سـقـتكِ غوادِي السرور
وجــادَكِ مــن أفــقــهــا صـيـب
3
ذكـرتُ زمـانـك حـيـث الوِصـال
وحــيــث الصــبــا طـيّـب طـيّـب
4
وبـيـضُ الوجـوهِ بـهـا نـجْتلي
وسـودُ الشـعـورِ بـهـا تـسـحـب
5
وكـم قـمـرٍ فـيـكِ سـافرتُ عنهُ
وعــقــرب أصــداغــه غــيــهــب
6
فـمـا كانَ بالسفرِ المستجاد
وقـد أطـلعَ القـمـرَ العـقـرب
7
وإن حــفَّ بــي للنــوى مـهـلكٌ
فـكـم صـحَّ لي بـاللقـا مـطلب
8
وإن طـمـعت في ليالي الحمى
مـنـايَ فـكـم قـد فـشـا أشـعب
9
وقـد يـحـسـب المرءُ ما فاته
فـيـأتـيـه أضـعـافُ مـا يـحسب
10
لعمركَ ما الصبحِ بالمستنير
وقــد فــاتـنـي ذلكَ المـغـرب
11
عـسـى خـبـرٌ من كتاب الشهاب
يــخــبــرُ عـنـهـا بـمـا أرقـب
تعليقات القراء 0