دعاهُ لذكر الحمى مذهبٌ

11 أبيات | 200 مشاهدة

دعــاهُ لذكــر الحـمـى مـذهـبٌ
وشــوقٌ أقــامَ فــمــا يــذهــب
أمـصـرُ سـقـتكِ غوادِي السرور
وجــادَكِ مــن أفــقــهــا صـيـب
ذكـرتُ زمـانـك حـيـث الوِصـال
وحــيــث الصــبــا طـيّـب طـيّـب
وبـيـضُ الوجـوهِ بـهـا نـجْتلي
وسـودُ الشـعـورِ بـهـا تـسـحـب
وكـم قـمـرٍ فـيـكِ سـافرتُ عنهُ
وعــقــرب أصــداغــه غــيــهــب
فـمـا كانَ بالسفرِ المستجاد
وقـد أطـلعَ القـمـرَ العـقـرب
وإن حــفَّ بــي للنــوى مـهـلكٌ
فـكـم صـحَّ لي بـاللقـا مـطلب
وإن طـمـعت في ليالي الحمى
مـنـايَ فـكـم قـد فـشـا أشـعب
وقـد يـحـسـب المرءُ ما فاته
فـيـأتـيـه أضـعـافُ مـا يـحسب
لعمركَ ما الصبحِ بالمستنير
وقــد فــاتـنـي ذلكَ المـغـرب
عـسـى خـبـرٌ من كتاب الشهاب
يــخــبــرُ عـنـهـا بـمـا أرقـب

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك