دَعا بِالوِحافِ السودِ مِن جانِبِ الحِمى
14 أبيات
|
305 مشاهدة
دَعا بِالوِحافِ السودِ مِن جانِبِ الحِمى
نَــزيــعُ هَــوىً لَبَّيــتُ حــيــنَ دَعــانــي
تَـعَـجَّبـَ صَـحـبـي مِـن بُـكـائي وَأَنـكَروا
جَــوابــي لِمــا لَم تَــســمَـعِ الأُذُنـانِ
فَـقُـلتُ نَـعَـم لَم تَـسـمَـعِ الأَذنُ دَعـوَةً
بَــلى إِنَّ قَــلبــي ســامِــعٌ وَجَــنــانــي
وَيـا أَيُّهـا الرَكـبُ اليَـمانونَ خَبِّروا
طَـليـقـاً بِـأَعـلى الخَـيـفِ أَنِّيـَ عـانـي
عِـــدوهُ لِقـــائي أَو عِــدونــي لِقــاءَهُ
أَلا رُبَّمــا دانَــيــتُ غَــيــرَ مُــدانــي
وَمــا حـائِمـاتٌ يَـلتَـقـيـنَ مِـنَ الصَـدى
إِلى المــاءِ قَـد مـوطِـلنَ بِـالرَشَـفـانِ
يَـزيـدُ لَهـا بِـالخِـمـسِ بَـيـنَ ضُـلوعِهـا
تَــنَــسُّمــُ ريــحِ الشــيــحِ وَالعَــلَجــانِ
إِذا قيلَ هَذا الماءُ لَم يَملِكوا لَها
مَـــعـــاجــاً بِــأَقــرانٍ وَلا بِــمَــثــانِ
بِـأَظـمـى إِلى الأَحـبـابِ مِـنّـي وَفـيهِمُ
غَـــريـــمٌ إِذا رُمــتُ الدُيــونَ لَوانــي
فَــيــا صــاحِـبَـي رَحـلي أَقِـلّا فَـإِنَّنـي
رَأَيــتُ بِــلَيــلى غَــيــرَ مــا تَــرَيــانِ
وَيــا مَـزجِـيَ النِـضـوِ الطَـليـحِ عَـشِـيَّةً
تُــراكَ بِــبَــطــنِ المَــأزِمَـيـنِ تَـرانـي
وَهَـل أَنـا غـادٍ أَنـشُـدُ النَـبلَةَ الَّتي
بِهــا عَــرَضــاً ذاكَ الغَــزالُ رَمــانــي
فَـلَم يَـبـقَ مِـن أَيّـامِ جَـمـعٍ إِلى مِـنىً
إِلى مَـوقِـفِ التَـجـمـيـرِ غَـيـرُ أَمـانـي
يُـــعَـــلَّلُ دائي بِــالعِــراقِ طَــمــاعَــةً
وَكَــيــفَ شِــفــائي وَالطَـبـيـبُ يَـمـانـي
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك