دعنا من الاضغاث والاحلام
35 أبيات
|
251 مشاهدة
دعــنــا مــن الاضــغــاث والاحــلام
فـــحـــوادث الايــام طــيــف مــنــام
وانـزل بـنـا بـرحـاب سـادات الحمى
غــــر الوجـــوه ايـــمـــة الاســـلام
آل النــبــي الهــاشـمـي المـصـطـفـى
شـــرف الوجـــود وصـــفـــوة العــلام
وعـليـك منهم بالاكابر من بني ال
صــيــاد شــمــس ســمـاء قـطـر الشـام
وانـزل حـمـى رجـب الولي المـرتـجى
يـــوم الوغـــا للنــقــض والابــرام
عـالي الجـناب فتى الرجال كبيرهم
ذو العــزم والبــرهــان والالهــام
شـبـل الرفـاعـي الامـام المـقـتـدى
فـلك المـفـاخـر ذي المقام السامي
رحب الذراع ابي اليد البيضاء من
يـــرجـــى لكـــشـــف نــوائب الايــام
واقـصـد ابـا البـركات فياض الندى
عــلم المــعــالي بــضــعـة الاعـلام
حـسـن الخـلال السـيـد الجـحجاح في
آل الوصـــــي الاورع المـــــقــــدام
وادي المـكـارم فـجـر طالعة العلا
حـامـى العـشـيـرة يـا له مـن حـامي
ليــث اذا حــمــي الوطـيـس فـلذ بـه
وهــنــاك تــبــصــر هــزة الصــمـصـام
ذو غـــيـــرة عـــربـــيـــة قـــرشــيــة
عــــلويـــة الاخـــوال والاعـــمـــام
غــيــث يــغــيــث اللائذيــن وســيــد
كــم فــاض عــن كــرم بــبــحــر طــام
وادخــل رحـاب عـلي السـامـي الذرى
شــيــخ المــشــايــخ ثــابـت الاقـدم
كـنـز المـنـاقـب تـاج ارباب الوحا
والنــيــر المــجــلى بــكــل مــقــام
مـــولى اذا حـــاضــرتــه فــي حــادث
ابــصــرت مــنــه خــلائق الضــرغــام
شـــيـــخ له قـــلب فـــعــول عــضــبــه
كــم رد وجــه الخــصــم يــوم خـصـام
بــشــراك يــا قـلبـي فـقـومـي سـادة
زهــر الجــبــاه ضــيــاء كــل ظــلام
هـــم هـــؤلاء ثــلاثــة ابــوابــهــم
فــيــهـا المـنـى وطـوائف الانـعـام
ابـــنـــاء صــيــاد القــلوب ايــمــة
نــفــحــاتــهــم تــريــاق كــل سـقـام
اقــمــار ســمـك المـكـرمـات وكـلهـم
بـــيـــن الرجــال كــاشــخ الاعــلام
شم الانوف اولوا السيوف اذا دجا
ليــل الحــروب بــمــعــتــم طــمـطـام
قـطـعـوا اليـالي بـالقـيـام لربـهم
وقــد انــقــضــت ايــامــهـم بـصـيـام
وجــلوا بــذكــر الله كــل ثــقـيـلة
مــن ظــلمــة مــكــفــوفــة بــقــتــام
وبـنـوا جـدار الخـارقـات وجـددوا
عــهــد النــبــي وعــهــد كــل امــام
فــبــســرهــم اعــلو واقــهــر حـسـدي
ولعــــمــــري الارحــــام للارحــــام
آه عــلى شــهــبــائهــم وربــوعــهــا
وريـــاض ذاك المـــوطـــن البـــســام
قـاع زهـت بـبـنـي النـبـي فـاشـرقـت
رغـمـا لعـيـن الحـاسـد المـتـعـامـي
يـا سـادتـي بـحـيـاتـكـم لا تقطعوا
لثــقــيــل اوزاري حــبــال ذمــامــي
وتــــوجــــهـــوا المـــحـــمـــد ولآله
بــصــلاح احــوالي وصــون مــقــامــي
انـا شـبـلكـم والليـث يـحـرس شـبله
شـمـمـا وعـنـه كـمـا يـشـاء يـحـامـي
ايـن الايـادي البيض والهمم التي
فـــاضـــت عــوارفــهــا لكــل هــمــام
غــوثــاه يــا آل البــتـول فـانـكـم
خـفـقـت بـكـم بـيـن المـلا اعـلامـي
حــاضــرتــكـم بـقـصـيـدة مـضـمـونـهـا
مــدح وعــرض الحــال مــســك خــتــام
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك