دعها تَحِنُّ لحاجِرٍ يا زاجرُ

27 أبيات | 214 مشاهدة

دعــهــا تَــحِــنُّ لحــاجِــرٍ يـا زاجـرُ
ولو احـتَـسَـبـتَ فـأيـنَ مِـنـها حاجِرُ
واطــرح لَهــا جُــدلَ الأزِمَّةـ إنَّهـا
مِـــمّـــا يــلَقَّبــُ حــازِمٌ أو عــاثــرُ
فَــقُــصــارُ حَـنَّتـِهـا السُّلـُوّ لأنـهـم
قــــالوا لأولِ كـــلِّ شـــيـــء آخـــرُ
ولَهُ بِهــنَّ عــلى المــنــازل بـاطِـنٌ
وجَــوىّ بِهـنَّ عـلَى المَـنـازِلِ ظـاهِـرُ
ومُـرجُـعـاتٌ فـي الحَـنـيـنِ تـجَـاوَبَـت
مِــن هَــيــمِهِــنَّ حــنــاجـرٌ وخَـنـاجـرُ
بُــحَّ الحُــلُوقِ كــأن بـيـنَ حُـلُوقِهـا
قَــصَــبــاً تَــداولَ بَـيـنَهـنَّ الزّامِـرُ
يـضـرِبـنَ عَـرضَ خُـدودِهـا بِـخِـفـافِهـا
طَــرَبـاً إذا ذَكَـر الشَّقـيـقـةَ ذاكِـرُ
تَــبِــلَت قــلوبُ الرَّكـبِ هـذا شـاهِـقٌ
لِشَهــيــقِ مَــرمَــرِهــا وهــذا زافِــر
شُـجَـيَ المـطـايـا وهـي أجـلدُ كـائنٍ
قَــلبــاً وأصــبــرُ إنَّ قـلبـي صـابـر
ما كانَ مِن خَبَرِ الفريقِ وما الذي
عَــزَمُــوا عَــليــه أرائحٌ أم بـاكِـر
ومَــتًـى تَـحـقَّقـَِ النّـيـاتُ وهـل أتـى
عِــلمٌ بِــوَشــك رَحــيــلِهـم مُـتـواتـر
وأغــنٍِّــ يــبـعـث لي رسـالة مُـحـضِـرٍ
مَــنَــع الزيــارة وهــو طـيـفٌ زائر
رَقـبَ اشـتـغـالَ الحَيَّ حتى أسعَفَ ال
واشــي بــغَــفــلتِه ونــامَ السّـامِـر
وسَـــرى يُـــرنّـــحُه النُّعـــاسُ كــأنَّه
ثَــمِــلٌ يُــصَــرِّفُ عَــن سِــواهُ الدائر
يــا قــاتِــلي أتُــرى وَوَصـلُك واصـلٌ
لي عــن مُـسـاعـدَتـي وهَـجـرُك هـاجـر
أيَــحِــلُّ قــتــلُك عــاشِـقـيـكَ وجـائزٌ
لك أن تَــنــامَ ومَـن يُـحـبُّكـ سـاهـر
كــن لِلزَّمــانِ كــمــا يــكُـونُ فـإنَّه
أوفــى بَــنــيــهِ وإن تَــخَـلَّقَ غـادر
والبَــس لهــم حُــلَل التَّلـَوُّنِ إنَّهـم
ســيــان مُــســلِمُ أهــلِه والكــافــرُ
عُـذرُ النَّعـامَـةِ فـي التَّقـلُّبِ أنـها
جَــمَــلٌ تُــعــدُّ مِــنَ السَّوامِ وطــائر
فَــخَـفِ الصَّديـقَ فَـكَـم صَـديـقٍ عـاجـزٍ
مـــا نـــال فَــتــكَــتَه عَــدُوٌّ قــادر
وتَــوقَّ يــأنــفَــةَ القَـريـبِ لَو أنَّه
حَــسَـنُ المـثّـنَّى أو أخـوه البـاقِـر
وأغــرُّ مُ رَفَــعَ الأشــاعِــر بَــيــتَه
وَدَّ القـــبـــائلُ أنـــهـــنَّ أشــاعــر
يَـنـهَى ويَأمُرُ حيثُ لا المَلِكُ الذي
تَــعــنــوا لَهُ الثَّقــلانِ نـاهٍ آمـر
وقَــفَ السَّمــاحُ بِه فَــلا مُـسـتَـقـدِمٌ
عــن كَــفِّهــ أبَــداً ولا مُــســتـأخِـر
فـــي تـــاجِه قَــمَــرٌ وحَــشــوُ دِلاصِهِ
أسَــدٌ وفــي بُــردَيــه بَــحــرٌ زاخِــر
تـجِـبُ الجُـنـوبُ فـتـسـتَـوي في عُقرِه
عُـوذُ المـطـافِـلِ والكِـبـارُ العاقِر
ويَــخُــصّ فــالطَّبــاخُ يُــطــعِـم نـارَه
حَـطـبـاً ويَـشـحَـذُ شَـفَـرَتـيـه الجازِر

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك