دعوني عن أسانيد الضّلال
68 أبيات
|
1281 مشاهدة
دعــونـي عـن أسـانـيـد الضّـلال
وهــاتــوا مــن أســانــيــدٍ عــوالي
سـمـوا بـالعـلم حين سما سواهم
لدى الجــهّـال بـالرّمـم البـوالي
ومــع هــذا المــحــلّ ومــا حــووه
فـــــآلهـــــم كــــذلك خــــيــــر آل
مــضــوا والذّكــر مــن كـلٍّ جـمـيـلٌ
عـلى المـعهود في الحقب الخوالي
أطــاب الله مـثـواهـم فـقـدمـاً
تــعــنّـوا فـي طـلابـهـم العـوالي
وبــعــد حــصــولهـا لهـم تـصـدّوا
كـــــذلك للرّوايـــــة والأمــــالي
وتـلفـي الكـلّ مـنـهـم حـيـن يلقى
مــن آثــار العـبـادة كـالخـلال
وهــا أنــا شــارعٌ فـي شـرح ديـنـي
ووصـــف عـــقــيــدتــي وخــفــيّ حــالي
وأجـهـد فـي البـيان بقدر وسعي
وتــخــليـص العـقـول مـن العـقـال
بــشــعــرٍ لا كــشـعـرٍ بـل كـسـحـرٍ
ولفــظٍ كــالشّــمــول بــل الشّــمــال
فــلســت الدّهــر إمّــعـةً ومـا إن
أزلّ ولا أزول لذي النّــــــــــزال
فــلا تـصـحـب سـوى السّـنّـيّ ديـنـاً
لتـحـمـد مـا نـصـحـتـك فـي المـآل
وجـــانـــب كـــلّ مـــبــتــدعٍ تــراه
فـمـا إن عـنـدهـم غـيـر المـحال
ودع آراء أهـــــل الزّيـــــغ رأســــاً
ولا تــــغــــررك حــــذلقــــة الرّذال
فـــليـــس يـــدوم للبـــدعــيّ رأيٌ
ومــن أيــن المـقـرّ لذي ارتـحـال
يـــوافـــى حــائراً فــي كــلّ حــالٍ
وقـــد خـــلّى طـــريـــق الإعــتــدال
ويــــتــــرك دائبـــاً رأيـــاً لرأيٍ
ومــنــه كــذا ســريــع الإنــتـقـال
وعــمـدة مـا يـديـن بـه سـفـاهـاً
فـــأحـــداثٌ مــن أبــواب الجــدال
وكــــلّ هــــوىً ومـــحـــدثـــةٍ ضـــلالٌ
ضـعـيـفٌ فـي الحـقـيـقـة كـالخـيال
فـرأي أُولاء ليـس يـفـيـد شـيئاً
ســوى الهـذيـان مـن قـيـلٍ وقـال
وعـمـروٌ هـكـذا أعـنـي ابـن بـحرٍ
وغــيــرهــم مــن أصــحــاب الشّـمـال
كــذاك ابــن الأصـمّ ومـن قـفـاه
مـن أوبـاش البـهـاشـمـة النّـغـال
ولا الكــوفــيّ أعـنـيـه ضـرار ب
ن عــمــروٍ فــهــو للبــصـريّ تـالي
ولا ابن الحارث البصريّ ذاك ال
مــضــلّ عــلى اجـتـهـادٍ واحـتـفـال
وخــلقٌ تــقــصــر الأوصــاف عــنـهـم
وعـــن أحـــوالهـــم حـــال السّــؤال
ولا تــنــس ابــن أشــرسٍ المــكـنّـى
أبــا مــعــنٍ ثـمـامـة فـهـو غـالي
وأتــــبـــاع ابـــن كـــلاّبٍ كـــلابٌ
عــلى التّــحــقــيـق هـم مـن شـرّ آل
وبــشــرٍ لا رأى بــشــرى فــمــنــه
تــــولّد كــــلّ شــــرٍّ واخــــتــــلال
وثــورٍ كــاســمـه أو شـئت فـاقـلب
وحــفـص الفـرد قـردٍ ذي افـتـعـال
وجـــعـــدٍ ثــم جــهــمٍ وابــن حــربٍ
حــمــيــرٌ يــســتــحـقّـون المـخـالي
كــمــعــبــدٍ المــضــلّل فــي هــواه
وواصـــلٍ أو كـــغــيــلان المــحــال
وقــــول أئمــــة الزّيــــغ الذي لا
يــشــابــهــه ســوى الدّاء العـضـال
كــذاك أبــو الهـذيـل وكـان مـولىً
لعــبـد القـيـس قـد شـان المـوالي
فـــهـــذا مـــا أديـــن بـــه إلهـــي
تــعــالى عــن شــبــيــهٍ أو مـثـال
كـذا ابـن خـزيـمة السّلميّ ثمّ اب
ن مــنــدة مــقــتـدى مـدن الجـبـال
وصـــالحٌ المـــلقّـــب وابـــن عــمــروٍ
دمــشــقــيٌّ حــليــمٌ ذو احــتـمـال
رخــاصٍ عــنــد أهــل الجــهـل طـرّاً
وعــنــد العـارفـيـن بـهـا غـوالي
عــن أشــيــاخ الحــديـث ومـا رواه
إمـامٌ فـي العلوم على الكمال
كــمــالكٍ أو كــمــعــمــرٍ المـزكّـى
وشــعــبـة أو كـسـفـيـان الهـلالي
وســفــيــان العـراق وليـث مـصـرٍ
فــقــدمــاً كــان مـعـدوم المـثـال
والأوزاعــيّ فــهــو له بـشـرع ال
نــبــيّ المــصـطـفـى أوفـى اتّـصـال
ومــســعــرٍ الّذي فــي كــلّ عــلمٍ
يـــشـــار كـــذا إليـــه كــالهــلال
وزائدةٍ وزد أيــــضــــاً جـــريـــراً
فــكــلٌّ مــنــهــمــا رجــل النّــضــال
وكــأبــن مــبـاركٍ أو كـأبـن وهـبٍ
وكــــالقـــطّـــان ذي شـــرفٍ وحـــال
وحـــمّـــادٍ وحـــمّـــادٍ جـــمـــيــعــاً
وكـــأبـــن الدّســتــوائي الجــمــال
وبــعــدهــم وكــيـعٌ وابـن مـهـديٍّ
المــــهــــديّ فــــي كـــلّ الخـــلال
ومــــكــــيٍّ ووهــــبٍ والحــــمـــيـــديّ
عــــبــــد اللّه ليــــثٍ ذي صـــيـــال
وضــحّــاكٍ عــقــيــب يــزيــد أعـنـي
ابـن هـارون المـحـقّـق فـي الخـصـال
كــذاك طــيــالســيّـاً البـصـرة اذكـر
فـــمـــا رويـــاه مـــن أثــرٍ لآلي
وعــفّــانٌ نــعــم وأبــو نــعــيــمٍ
حـمـيـدا الحـال مـرضـيّـا الفـعال
ويــحــيـى شـيـخ نـيـسـابـور ثـم ال
إمــام الشّــافــعـيّ المـقـتـدى لي
كــذاكــم ابــن خــالدٍ المــكـنّـى
أبـا ثـورٍ وكـان حـوى المـعـالي
وأيــضــاً فــالصّــدوق أبـو عـبـيـدٍ
فــأعــلامٌ مــن أربــاب المــقــال
وصـــالحٌ الرّضـــى وأخــوه مــنــهــم
كــذاك الدّارمــيّ أخــو المــعــالي
ويــعــقــوبٌ ويــعــقـوبـان أيـضـاً
ســواه وابــن ســنــجــرٍ الثّــمــال
كـــذا الحـــربــيّ أحــربــه وحــرب
ابــن إسـمـاعـيـل خـيـرٌ ذو مـنـال
كـذاك ابـن الفـرات وكـان سـيـفاً
عــلى البــدعــيّ يــطــعـن كـالألال
وبــالرّيّ ابـن وارة ذو افـتـنـانٍ
وتـــربـــاه كــذاك عــلى التّــوالي
ونــجــل جــريــرٍ إذ تــوفــي وتـربـي
مـــنـــاقـــبـــه عــلى عــدد الرّمــال
وبــوشــنــجــيّهــم ثــمّ ابــن نــصــرٍ
بــمــرو مــقـدّمٍ فـيـهـم ثـمـال
وأصـحـاب الصّـحـاح الخـمـسـة أعـلم
رجــالٍ فــي الشّـريـعـة كـالجـبـال
وكــالذّهــليّ شــمــس الشّــرق عــدلٍ
يـــعـــدّله المـــعـــادي والمــوالي
وكــالنّــســويّ أعــنــيــه زهــيــراً
ويــعــرف بـابـن حـربٍ فـي المـجـال
وعــثــمــان الرّضــيّ أخـيـه أيـضـاً
وكــالطّــوســيّ ركــن الابــتــهــال
وإســحـاق التّـقـي وفـتـى نـجـيـحٍ
وعــــبــــد اللّه ذي مــــدحٍ طــــوال
كــيــحـيـى وأبـن حـنـبـلٍ المـعـلّى
بــمــعــرفــة المـتـون وبـالرّجـال
وكــابــن شــجـاعٍ البـلخـيّ ثـمّ ال
ســمــرقــنــديّ مــن هـو رأس مـالي
ومـــا نـــافـــاه مـــن خــدعٍ وزورٍ
ومــن بــدعٍ فــلم يــخـطـر بـبـالي
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك