دَعيني يا أَميرَةُ مِن سِرارِ

31 أبيات | 504 مشاهدة

دَعـيـنـي يـا أَمـيـرَةُ مِـن سِـرارِ
وَمِــن شَــغَــبٍ عَــلَيَّ وَمِــن مَـسـارِ
قَـطَـعـتُ إِلى الزِمـاع دَبيبَ واشٍ
وَإِنَّ عَـــقـــارِبَ الواشــي سَــوارِ
أَحـيـنَ وَضَـعـتُ عَـن رَأسـي قِناعي
وَضَـمَّتـنـي الخُـطوبُ إِلى الجِهارِ
وَطـافَـت بـي العَـوامِـرُ مُـجلِباتٍ
طَـوافَ المُـجـلِبـينَ إِلى الدُوارِ
تَــكِـلُّ مَـضـارِبـي أَو يَـزدَهـيـنـي
وَعيدُ العَبدِ في القَومِ الصِغارِ
لَنـا نِـعَـمٌ عَـلى المَـولى وَأَيـدٍ
عَـلى الأَكـفـاءِ تَـدخُـلُ كُـلَّ دارِ
فَـلا أَنـحـاشُ مِـن هَـزِّ العَـوالي
وَبــيــضِ المَــشــرَفِــيَّةـِ لِلغِـوارِ
أَجَـرنـا البـاهِـلِيَّ مِنَ المَنايا
فَـلَم يَـشـكُـر لَنـا كَـرَمَ الجوارِ
يُــفـاخِـرُنـا وَنِـعـمَـتُـنـا عَـلَيـهِ
وَفــيـمَ البـاهِـلِيُّ مِـنَ الفَـخـارِ
فَـيـا عَـجَـبا مِنَ العَبدِ المُذَكّي
أَيَــظــلِمُــنـي وَلَيـسَ بِـذي سِـوارِ
أَقـــولُ لَهُ وَلي فَـــضــلٌ عَــلَيــهِ
كَـفَـضـلِ القَـسـوَرِيِّ عَـلى الوِبارِ
دَنَـوتَ مَـعَ الكِـرامِ وَلَسـتَ مِنهُم
تَـأَخَّر يـا اِبـنَ نـائِكَةِ الحِمارِ
خُــلِقــنـا سـادَةً وَخُـلِقـتَ كَـلبـاً
كَـكَـلبِ السـوءِ يَـلحَـقُ بِـالقِطارِ
نَـسـيـتُـم دَفـعَـنـا عَـنكُم زُهَيراً
وَجَـعـدَةَ إِذ يَـروحُ عَـلى اِقتدارِ
عَــشِــيَّةــَ يُــعــوِلونَ إِلى عِـقـالٍ
فَـدافَـعَ عَـنـكُـمُ إِحـدى الكِـبـارِ
غَـدا بِـجـيـادِهِ فَـقَـضَـيـنَ نَـحـباً
وَقَـد لَمَـعَ الخَوافِقُ في الغُبارِ
وَمُــنــدَلِثٍ يُــمــاريــنــا بِـجَهـدٍ
فَـــقُـــلتُ لَهُ تَــعَــلَّم ثُــمَّ مــارِ
إِذا أَنــكَــرتَ نِــسـبَـةَ بـاهِـلِيٍّ
فَــرَفِّعــ عَــنـهُ نـاحِـيَـةَ الإِزارِ
عَــلى أَســتــاهِ سـادَتِهِـم كِـتـابٌ
مَـــوالي عـــامِــرٍ وَســمٌ بِــنــارِ
فِهَــذا حــيــنَ قَــدَّمَــنـي بَـلائي
وَرَوَّعــتُ القَــبــائِلَ مِــن نِــزارِ
مَـضـى زَمَـنٌ فَـأَسـلَمَـنـي كَـريـمـاً
إِلى زَمَــنٍ يَــحــولُ بِــلا عِــذارِ
سَــعــى لِيَــكــونَ مِـثـلي بـاهِـلِيٌّ
وَكَــيـفَ سَـعـى بِـمَـجـدٍ مُـسـتَـعـارِ
أَرادَ بِــلُؤمِهِ تَــدنــيــسَ عِـرضـي
وَأَيــنَ الشَــمـسُ مِـن دَنَـسٍ وَعـارِ
حَـلَفـتُ بِـمَـنحَرِ البُدنِ الهَدايا
وَأَحــلِفُ بِـالمَـقـامِ وَبِـالجِـمـارِ
لَنِــعــمَ الرَبُّ رَبُّ اِبــنَـي دُخـانٍ
إِذا نَـفَـضَ الشِتاءُ عَلى القُتارِ
يَــجــودُ عَــلَيـهِـمُ وَيَـذُبُّ عَـنـهُـم
بِــــأَســــيــــافٍ وَأَرزاقٍ غِــــزارِ
أَبــاهِـلَ راجِـعـي مَـولاكِ صَـغـراً
وَلا تَــجـري عَـلى ضَـوءِ النَهـارِ
لَدى كُــلِّ اِمــرِئٍ نَــصَــبــاً بِــرَبٍّ
وَبـاهِـلَةُ بـنُ أَعـصُـرَ فـي خَـسـارِ
أَجــيــبــوا رَبَّكــُم وَتَــنَــصَّفــوهُ
فَــإِنَّ العَــبـدَ أَولى بِـالصَـغـارِ
أَبــاهِـلَ لَيـسَ شَـأنُـكُـمُ كَـشَـأنـي
إِذا لَم تُــقـصِـروا وَالحَـقُّ عـارِ
أَبـاهِـلَ مـا وَهَـبـتُـكُـمُ فَـتَنأوا
وَلا مَــولايَ بِـالعِـلقِ المُـعـارِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك