دَعي وَذَري الأَقدارَ تَمضي لِشَأنِها
للشاعر أَبو العَلاء المَعَرِي
1
دَعـي وَذَري الأَقـدارَ تَـمـضي لِشَأنِها
فَـلَم تَـحـمِ مُـلكاً لا دِمَشقُ وَلا مِصرُ
2
وَلا الحَـرَّةُ السَـوداءُ حـاطَـت سِيادَةً
وَلا البَصرَةُ البَيضاءُ حَصَّنَها البِصرُ
3
تَـــرومُ قِـــيـــاســـاً لِلحَــوادِثِ ضِــلَّةً
وَتِــلكَ أُصــولٌ لَيــسَ يَـجـمَـعُهـا حَـصـرُ
4
وَعِـنـدَ ضِـيـاءِ الفَـجـرِ صُـلِّيَـتِ الضُحى
وَعِـنـدَ غُـروبِ الشَـمـسِ صُـلِّيَـتِ العَـصرُ
5
وَمـا يَـجـمُـلُ التَـقـصيرُ في كُلِّ مَوطِنٍ
وَلا كُــلُّ مَــفـروضِ الصَـلاةِ لَهُ قَـصـرُ
6
إِذا لَم يَـكُـن بُـدٌّ مِـنَ المَوتِ فاِلقَهُ
أَفُــضَّ بِهِ الفَـودانِ أَم فُـرِيَ الخَـصـرُ
7
عَــلِيٌّ مَــضــى مِــن بَــعـدِ نَـصـرٍ وَعِـزَّةٍ
وَحَـمـزَةُ أَودى قَـبـلَ أَن يُنزَلَ النَصرُ
8
وَإِنّــــي أَرى ذُرَيَّةــــَ الشَـــيـــخِ آدَمٍ
قَـديـمـاً عَـلَيهِم بِالرَدى أُخِذَ الإِصرُ
تعليقات القراء 0