دَعي وَذَري الأَقدارَ تَمضي لِشَأنِها

8 أبيات | 549 مشاهدة

دَعـي وَذَري الأَقـدارَ تَـمـضي لِشَأنِها
فَـلَم تَـحـمِ مُـلكاً لا دِمَشقُ وَلا مِصرُ
وَلا الحَـرَّةُ السَـوداءُ حـاطَـت سِيادَةً
وَلا البَصرَةُ البَيضاءُ حَصَّنَها البِصرُ
تَـــرومُ قِـــيـــاســـاً لِلحَــوادِثِ ضِــلَّةً
وَتِــلكَ أُصــولٌ لَيــسَ يَـجـمَـعُهـا حَـصـرُ
وَعِـنـدَ ضِـيـاءِ الفَـجـرِ صُـلِّيَـتِ الضُحى
وَعِـنـدَ غُـروبِ الشَـمـسِ صُـلِّيَـتِ العَـصرُ
وَمـا يَـجـمُـلُ التَـقـصيرُ في كُلِّ مَوطِنٍ
وَلا كُــلُّ مَــفـروضِ الصَـلاةِ لَهُ قَـصـرُ
إِذا لَم يَـكُـن بُـدٌّ مِـنَ المَوتِ فاِلقَهُ
أَفُــضَّ بِهِ الفَـودانِ أَم فُـرِيَ الخَـصـرُ
عَــلِيٌّ مَــضــى مِــن بَــعـدِ نَـصـرٍ وَعِـزَّةٍ
وَحَـمـزَةُ أَودى قَـبـلَ أَن يُنزَلَ النَصرُ
وَإِنّــــي أَرى ذُرَيَّةــــَ الشَـــيـــخِ آدَمٍ
قَـديـمـاً عَـلَيهِم بِالرَدى أُخِذَ الإِصرُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك