دَعِ الراحَ في راحِ الغُواةِ مُدارَةً

11 أبيات | 495 مشاهدة

دَعِ الراحَ فــي راحِ الغُـواةِ مُـدارَةً
يَــظُــنّــونَ فـيـهـا حَـنـوَةً وَقُـرُنـفُـلا
كَــأَنَّ شَــذاهــا العَــســجَـدِيَّ بِـطَـبـعِهِ
تَـــضَـــوَّعَ هِــنــدِيّــاً وَأودِعَ فُــلفُــلا
تَــريـعُ لَهـا أَجـنـادُ إِبـليـسَ رَغـبَـةً
وَتَــنــفُــرُ جَــرّاهـا المَـلائِكُ جُـفَّلـا
يَــضِــنُّ بِهــا لَمّــا تَــطَــعَّمــَ شُـربَهـا
فَــلَيــسَ بِــســاخٍ أَن يُــمَـجَّ وَيُـتـفَـلا
غَــفَــلتُ وَمِـن غَـزوي فَـقُـلتُ بِـخَـيـبَـةٍ
وَلَم يَـعـدُنـي ريـبُ الحَـوادِثِ مُـغفِلا
وَلَم أَقـضِ فَـرضـاً فـي مِـنـىً وَبِلادِها
وَكَــم عــاجِــزٍ قَـد زارَهـا مُـتَـنَـفِّلـا
وَوَسَّعـتُ دُنـيـاكُـم عَـلى مَـن سَعى لَها
فَــمــا أَنــا آتٍ لِلمَـعـاشِـرِ مَـحـفِـلا
سِـوى أَنَّ خَـطّـاً فـي البَـسـيـطَـةِ ضَيِّقاً
يَـكـونُ عَـلى شَـخصي يَدَ الدَهرِ مُقفَلا
وَأَصــمُــتُ صَــمــتــاً لا تَـكَـلُّمَ بَـعـدَهُ
وَلا قَــولَ داعٍ يـا فُـلانُ وَيـا فُـلا
فَــمـا دِرهَـمـي إِن مَـرَّ بـي مُـتَـلَبِّثـاً
وَلا طَفلَ لي حَتّى تَرى الشَمسَ مُطفِلا
وَيَــرزُقُــنـي اللَهُ الَّذي قـامَ حُـكـمُهُ
بِــأَرزاقِــنــا فــي أَرضِهِ مُــتَــكَـفِّلـا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك