دَع جُفُوني تَنهَلُّ وِتراً وشَفعاً

26 أبيات | 182 مشاهدة

دَع جُـفُـونـي تَـنـهَـلُّ وِتـراً وشَـفـعـاً
أنـا أبـكـي دَمـاً إذا غِـضـتُ دَمـعـا
وأرِحـــنـــي إن كــانَ ضُــراً فَــضُــراً
مـا ألاقـي أو كـانَ نـفَـعـاً فَنَفعا
كُــلُّ يــومٍ تَــصِــمُّ سَـمـعـاً فَـمـا تَـق
بَــلُ عُــذراً مِــن عـاشِـقٍ صُـمّ سَـمـعـا
لَو تَــبَــدلتَ غــيــرَ طَـبـعِـكَ طَـبـعـاً
لَتَــبَــدَّلتُ غَــيَــرَ طــبــعــي طــبـعـا
طِــبــتَ نَــفــســاً بِـمـا وَجَـدتُ فَهَـلاَّ
ضِــقــتَ ذَرعــاً لأنَّنــي ضِــقـتُ ذَرعـا
لَيـسَ بِـدعـاً إن مـتُّ مِن رَوعَةِ البَي
نِ وَلَكِــن إن لَم أمُــت كــانَ بِـدعـا
أتُــرانــي أعــتـاضُ بـالرَّمـلِ رَمـلاً
إن تَــنــاسَــيــتُه وبـالجِـزعِ جَـزعـا
يـا مُـعـيـدَ الحَـديـثِ عن أهلش سَلعٍ
كــيــف سَــلعٌ وَكَـيـفَ مَـن حَـلَّ سـلعـا
كَــلَّفــتــنــي عَـلاقَـةُ الحُـبِّ والبَـي
نِ سُــؤالض الرُّبـوعَ رَبـعـاً فَـرَيـعـا
بَـعـضُ هَـذا يـا مُـتـلِفـي كَـم تَمادَى
فـي التَّجـنّـي أغـرَقَـتَ لِلرُّوحِ نَـزعا
لا وَخَــصــرِ مِــثـلَ الإهـانِ تَـراصَـص
ثَــنــايــاكَ فــي أعــاليــهِ طَــلعــا
مــا تَــخَــلَّيــتُ مِــن هَـواكَ ولا فـا
رَقــتُ فــجــعـاً إلاَّ وَأعـقَـبَ فَـجـعـا
جَــمَــع اللهُ شَـمـلَ قَـلبـي فَـمـا أح
فَـــظُ عَهـــداً لِمَـــن أضـــاعَ وأرعَــى
أنــا لا أســتَــفــيــتُ كَــفّـي أكـلاً
وَبَــنــانــي عَــضــاً وسِــنَّيــَ قَــرعــا
عَــجَـمَـتـنـي بُـزلُ الحَـوادِثِ واسـتَـنَّ
ت إلَيَّ الفِـــصـــال حَــتَّى القَــرعَــى
طَــلَبَــت أحــمَــداً عَـلَى شُـقَّةـِ البُـع
دِ نَــواجِ يَــذرَعــنَ قُــطــرَيـهِ ذَرعـا
كُـــلُّ مُـــقـــوَرَّةِ تَـــخَـــوَّنَهـــا الضُّم
رُ فـآضَـت بـالضَّمـرِ في النَّسعِ نِسعا
خَـلَفً المـرسـليـن وابنَ أولِى الوَح
يِ وخَــيــرَ المــلوكِ أصــلاً وَفَـرعـا
وَفَــتــى تَــنــقَــعُ السُّيــُوفُ بِــكَــفَّي
هِ إذا مَـــدَّت السَّنـــابِــكُ نَــقــعــا
رَصَـــدَت هَـــديَه مــراجــيــحُ حَــمــزيُّ
ونَ بـيـضُ اللِّوَى مِـنَ اللاَّمِ سُـفـعـا
كُـلُّ مُـسـتَـحـصِـدِ العَـزيـمَـةِ نَـسـتَـعيِ
يــهِ لِلمَــوتِ مــا يَــرُومُ فَــيَــسـعَـى
ألبَــسُـوا مُـثـقَـلَ العَـمـائِمِ هـامـا
تٍ مِــنَ البــيـضِ والمَـغـافِـرِ صُـلعـا
أنتَ أعلَى أُكرُومَةً يا ابنَ عَبدٍِ ال
لَّهِ فــي هــاشِــم وأحــسَــنُ صُــنــعــا
سُـسـتَ أهـل الزَّمـانِ بالمَنعِ والشَّر
عِ فَــدانَ الأنــامُ مــنـعـاً وشَـرعـا
وَوَصَــلتَ الإســلامَ حَـتَّى قَـطَـعـتَ ال
كُـفـرَ فـي المَـشـرِقَـينِ وَصلاً وقَطعا
مـا تَـمالَت أهواءُ قَومٍ عَلَى البا
طِــلِ إلاَّ صَــدَعــتَ بــالحَــقِّ صَــدعــا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك