دهرُنا ما عَلِمْتَهُ دهرُ ضِيْقِ

11 أبيات | 169 مشاهدة

دهــرُنــا مــا عَــلِمْـتَهُ دهـرُ ضِـيْـقِ
كــم أرى فــي بــحـارِهِ مـنْ غـريـقِ
مـا تـرى الدهـر كـيفَ أحدثَ فينا
شـركـةَ العـاشـقـيـن فـي المـعشوق
فــهــو شــطــران يــمـنـةً وشـمـالاً
مــثــل ذيــلِ الدُرَّاعَـةِ المـشـقـوق
ذا يــوازيــه بــالثــريــا وهــذا
عـــنـــده أنـــه أخـــو العـــيـــوق
مـسـتـطـارٌ كـلاهـمـا مـن جوى الو
دِّ يــرى بَــيْــضَهُ كــبــيـض الأنـوق
يـسـتـجـيـزان قـسمةَ الوصلِ بالعد
ل ويــســتــحـسـنـانِ أخْـذَ الحـقـوق
لا يــمــلاّن مــن مــوازنــةِ اللث
م ولا يــســأمــانِ كَــيْــلَ الريــق
لم يـــخـــالفْ هــذا لذا قــطّ إلا
والتـقَـتْ فَـيْـشَـتـاهما في الطريق
مـا رأت مـقـلتـايَ مـن قـبـلِ هـذا
أو تــرى رامِـيَـيْـنِ فـي جَـوْفِ فُـوْق
فــهــمــا مــن هــواهُ بـيـن قـريـبٍ
فـي مـغـانـي الهـوى وبـيـن سـحيق
ذا كمحصي الأمواج إِذ ذكر العش
قَ وهـــذا كـــنـــافـــخٍ فـــي بـــوق

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك