ذاكرتي بورِكتِ من ذاكره

19 أبيات | 365 مشاهدة

ذاكــرتــي بـورِكـتِ مـن ذاكـره
تَـخـطّـري مـا شِـئتِ مـن خـاطِـرَه
وَعــدّدي مــا نِــلتِ مـن نِـعـمَـةٍ
فـي النـعم الباطِنة الظاهِره
هَـل ثـمَّ مـهـمـا تـذكـري نِـعمَةً
كَـنِـعـمَـة الإيـمـانِ يا ذاكِره
مَــعــرِفَـةُ المـنـعـم سـبـحـانـه
ما مِثلُها في النعم الوافِرَه
إيــجــادُنــا مـنـه وَإمـدادُنـا
كَـالبَـحرِ في أَمواجِه الزاخِره
فَــالحَــمــدُ لِلَه عَــلى نِــعـمَـةٍ
تُـسـعـدُ فـي الدُنـيـا وَالآخِرَه
رَثـى لِحـالي المُـصـطَفى زائِراً
يَـنـظُـرُ فـي أَحـواليَ الحـاضِرَه
فَـاِنـتَـعَـشَت روحي بِروح العُلى
وَاِفـتَـخَـرَت بِـالنِـعـمِ الفاخِرَه
لكـنّهـا الأَيّـامُ تَـسـتَـنزِلُ ال
عـالي إِذا مـا دارَت الدائِرَه
وَقَـد طَـغـى البـاطِـلُ فـي فَورِهِ
وَالنـاسُ فـي طُـغـيانِها فائِرَه
يـا سَـيِّد السادات باب الحمى
روحـي فِـدى أَعـتـابِكَ الطاهِرَه
مـا خـابَ مَـن أَمّ نَـبِـيَّ الهُـدى
وَأَمّ مِــنـهُ الرَوضَـةَ النـاضِـرَه
مِـن طـيـبَـةٍ جُـدت بِـنَـفـحـاتِهـا
فَـطِـبـتُ مـن نَفحاتِها العاطِرَه
وَبــدلت بُـؤسـي بِـنُـعـمـى كـمـا
بــدّلتــنــي أَيّـامِـيَ الغـابِـرَه
أَقــلتـنـي عَـثـرَة نَـفـسـي وَكَـم
أَقــلتَ عَــبــداً نَـفـسُه عـاثِـرَه
وَالنـاصِـرُ المَـنـصـورُ مـن ربّه
مـظـهـرُ فـيضِ القُدرَةِ القادِرَه
مــن أُمّه يــرجــو بــه نَــصــرَةً
يَـجـده فـي يـوم الوَغى ناصره
عَـلَيـهِ وَالصَـحـب وَأَهـلِ العَـبا
سُــحــبُ صَــلاةٍ دائِمــاً مـاطـرَه
مــا رددت ذاكِــرَتــي نِــعــمَــةً
لِرَبِّهــــا خـــامِـــدَةً شـــاكِـــرَه

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك