ذاك سَلعٌ وهذه تَيماءُ
26 أبيات
|
363 مشاهدة
ذاك سَــــــلعٌ وهـــــذه تَـــــيـــــمـــــاءُ
فـابـكِ فـيـهـا إن كـان يُغني البُكاءُ
عَـــطَّلـــَت آيــهــا الحــوادثُ واســتَــنَّ
ت عــــليـــهـــا الرِّيـــاحُ والأنـــواءُ
فــهــي كــالوحــي رقَّشــَتـه عـلى الرَّقِّ
بَــــنــــانٌ فــــي وجـــهِهـــا إخـــفـــاءُ
كـيـف يَـخـلو قـلبـي مـن الهَـمِّ والحس
رةِ والغَـــــــمِّ والربـــــــوعُ خَــــــلاءُ
ومــغــانــي الأحــبــابِ عـنـديَ والأح
بـــــابُ والغَـــــمِّ والربــــوعُ خَــــلاءُ
لا تَـــصِـــف لوعـــتـــي فــإنَّ ضُــلُوعــي
وجـــواهـــا كـــالنـــارِ والحَـــلفـــاء
يــا أخــي نِــمـتَ عـن أخـيـك ومـا نـا
مَ ومـــا هـــكـــذا يـــكـــونُ الإخـــاء
مـا تـرى البـرقَ كـلمـا شَـقَّ جـيـبَ ال
غــيــم شُــقَّتــ مــن ومــضِهِ الأحــشــاء
لا عــدِمــنـا أهـلَ العـقـيـقِ وإن جـا
رُوا عـليـنـا أو أحـسَنوا أو أساءوا
قـــل لأســـمـــاءَ إن خَـــلَت لك أو أص
غَــــت إلى مــــا تـــقـــوله أســـمـــاء
أي قـــتـــلٍ قَــتَــلتِ فــيــه وقــد بُــؤ
تِ بـــإثـــمـــي ومـــا لقــتــلي بــواءُ
تـــكـــأت بــالفــراقِ قَــرحــي وقــالت
ليــتَ شــعــري مــتــى يــكـونُ اللقـاء
عــاد والحَــيــرُ أن يــرِقَّ مــن الحُــبِّ
وأن يــــمــــلكَ الرجــــالَ النـــســـاءُ
عــــــلةٌ أوليــــــةٌ غــــــلبـــــت فـــــي
هــــــــا عــــــــلى رأي آدم حــــــــواء
ولَو أنَّ الأشــيــاءَ تــؤخــذُ بــالقــد
رةِ لم يـــقـــبــضِ الأســودَ الظــبــاءُ
حــفــظَ اللهُ حــيــثُ كــان بــهــاءَ ال
ديــنِ والنــاسُ والحــيــاءُ البــهــاءُ
وإذا مــــا مــــحـــمـــدٌ غـــابَ لاغـــا
بَ تـــســـاوى الأمـــواتُ والأحـــيــاءُ
عــضــدُ الدولةِ التــي لم يــنــل يــو
ســـفَ فـــيـــهـــا هــارونُ والخُــلَفــاءُ
والوليُّ الذي له فــــــي رقــــــاب ال
خلقِ طغرى الانشاء الرسولي الولاء
فــهــي تــمــضــي بـكـفِّهـِ القـلمُ الأس
مـــر حـــقـــاً والصـــعــدةُ الســمــراءُ
أيُّ خــصــم فــاللفـظ فـالضـربـةُ الأخ
دودُ مـــنـــه والطــعــنــةُ النــجــلاء
شِــــيَـــمٌ أســـعـــديَّةـــٌ نـــحـــلتـــهـــا
آل عــــــمــــــران آلُهُ القـــــدمـــــاء
المُهــيــبُــونَ بــالنــفـوسِ إلى المـو
تِ إذا قـــــــابـــــــلَ اللواءَ اللواءُ
والمــريــدون مــا تُــريــدُ السـلاطـي
نُ ومـــــا لا تـــــنــــالُه الأمــــراءُ
كــلُّ ذمــرٍ تــفــرى بــراحــتــهِ الســي
فُ وتُـــروَى بـــه الرِّمـــاحُ الظـــمــاءُ
يــعــقــرُ العــاقِـرَ الكـفـاءَ ولا تـس
لَم مـــنـــهُ الدِّعَـــثـــرُ والعُـــشـــراءُ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك