ذا الجلال وذا الايادي الكثيرة
25 أبيات
|
245 مشاهدة
ذا الجـلال وذا الايـادي الكثيرة
هـــذه النـــفــس للذنــوب كــســيــرة
قـد ثـووت عـنـدهـا البـلايـا وحـطت
كــم لهــا مــن كــبــيــره وصــغـيـره
قـــد تـــعــدت وأكــثــرت فــي أمــور
شــرهــا ظــاهــر كــشــمـس الظـهـيـرة
وهـــــي للآن فـــــي ضــــلال وســــوء
ووبــــاء وســــوء حــــال شــــريــــره
وتــــمـــادت عـــلى عـــتـــو وجـــهـــل
وأمـــور مـــن الشـــرور كـــبـــيـــرة
قـد قـسـا القـلب منها وزاد عناها
وأذاهــا وهــي للســيــئات ضــريــره
ولك الحــمــد يــا كــريــم عــليـمـا
جــدت بــالفــضـل مـن أيـاد كـثـيـره
إذ ســتــرت العــيــوب فـضـلا ومـنـا
وبـــذلت الجـــدا وجـــمـــلت ســيــره
ومـــنـــنــت عــلي إذ كــنــت فــضــلا
لي مــرجــاً ونــعــم أنــت الذخـيـره
يـــــا إلهـــــي ويــــا والى وربــــى
كــم بــدا مـنـك حـسـن أيـد شـهـيـره
كــم ســتــرت وكــم غــمــرت بــفــضــل
والصــفــات العــلى بــذاك جــديــره
فــبــفــضــل عــلى يــا رب فــامــنــن
بـالرضـى مـنـك واهـد نـفـسـا كسيره
واغــفــر الذنـب واهـدنـي وأغـثـنـي
وامــنـحـنـي التـقـى وهـبـي عـبـيـره
واســــتــــرن وارحـــمـــن وأجـــرمـــن
ســبُــع النــفــس واكــفـيـنـي زئيـره
واحــــمــــنـــي مـــن هـــوائي وصـــدى
وأمـور القـلا كـبـيـرهـا والصغيره
وافـــدنـــي عــلوم خــيــر وهــبــنــي
شــرب حـب بـذي المـحـيـا المـنـيـره
الحـبـبـب الرسـول طـه نـبـي الخـير
حــــب الحـــبـــيـــب أشـــرف خـــيـــره
صـاحـب الحـوض واللواء وبـسط الكف
فـــهـــي للخــيــر للأنــام مــديــره
وإمـام النـبـيـيـن واشـفيع إذا ما
دُهــم الحــشــر نــارهـا مـسـتـطـيـره
أفضل الخلق رحمة الحق زين الدين
مـــن قـــد تــجــلى بــأشــرف ســيــره
يـــا رســـول الإله يـــا حـــب ربــي
كـن لهـذا الضـعـيـف فـضـلا مـجـيـره
واطـو هـذا البـعـاد وامـنـن بـقـرب
وجــمــيــل اتــصــال وأيــد كــثـيـره
وســـرور بـــرؤيــة الوجــه يــا مــن
حــســن وجـهـه فـاق شـمـس الظـهـيـره
وعـــليـــك مـــن غـــيــر حــصــر وعــد
يــا إمــام الورى صــلاة عــطــيــره
وعـــلى الآل مـــع ســـلام كـــبــيــر
ضــوّع اللَه فــي الأنــام عــبــيــره
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك