ذا الذي نَعْشِقْ نِعْم هُو

27 أبيات | 206 مشاهدة

ذا الذي نَــعْــشِـقْ نِـعْـم هُـو
قــد عـشِـقْـنـي بـاخْـتِـيـارُوا
مِـن قـديـمْ هُ عِـشْـقُـوا ذاتي
وأنَــــا ســــاكِـــنْ بِـــدَارُوا
ليْــس شَــيْ يُــخْـرِجْـنـي عَـنُّوا
إِذْ ليْــسَ ثــمَّ دارْ لِغَـيْـرُوا
كُـــلُّ شَـــيْ ظَهـــرْ لِي مِـــنَّوا
حــتَّى شَــرُّوا عــادْ وخَـيْـروا
كُـــلُّ شَـــيْ صَـــدَرْ لِي عَـــنُّوا
حَـــتَّى مَـــسْــجِــدُوا ودَيْــرُوا
أنــا واحِــدْ ليْــسَ إِثْــنَـيْـنِ
وفــي هــذا الأمْــرِ حــارُوا
مِــنْ حَـجَـر يَـنْـبُـعْ لَكَ الْمَـا
وفــي حَــجَــرِ المـاءْ نـارُوا
أنـــا واحِـــدْ وَهْـــوَ واحِـــد
كَـيْـفَ نَـكُـونُ إِحْـنـا اثْـنَـيْن
وَهْــوَ مَـعْـبُـود وأنـا عـابـدْ
فَــيَــجِــي مِــنْ هــذا ضِــدَّيْــنْ
وَهْــوَ مَــشْهُـودْ وأنـا شَـاهِـد
مَـن هُ فـيـنـا صـاحِـبْ اثنين
إِذا كُــــنَّاـــ الزَّوْجُ واحـــدْ
فــالوِصـالْ يَـغـيـبْ نَـفـارُوا
ونـــغِـــيــبْ دُنْــيــا وَأُخْــرَى
فـــي مُـــقــامُــوا وقَــرَارُوا
إِحْـرَزْ إنْ تَـطْـلُب شَـيـءَ بـرَّا
لا تَـــجِـــدْ بَـــرَّامَـــو جُــودْ
ليْـــسَ يَـــخْـــرُج عـــنْــكَ ذَرَّا
كُــلُّ شَــيْ هُ فــيِــك مَــوجُــود
وأنْــــتَ غــــايَـــةُ المـــسَّرا
وأنْـتَ نـاقِـدْ وأنـا مَـنْـقُود
والْوُجُود واحد هُو كُلُّه بِيك
وفِـــيـــكْ تَـــظْهَـــرْ آثــاروا
وذَهَـــــبْ ذَاتِـــــك مُــــشَــــجَّر
وفـــي أكْـــبــادِكْ عَــيــارُوا
إِلْتَــفِـت رُوحَـك يـا مَـحْـظُـور
أنْــتَ هــذا لس ثَــمَّ غَــيْــرَك
وأنْـــتَ هُـــوَّتُ الحــقــيــقــهْ
فــي قُــعُــودَكْ وفــي ســيْــرَكْ
وأنْـــــتَ هُ سَـــــرَّكْ وجَهْــــرَك
ولاَ خَــــيْــــرَ إِلاّ خَـــيْـــرَك
بِــيــك ظَهَـرت هَـذِي الاَشْـيـا
التـــي لا تَـــنْـــحَـــصــارُوا
وإِليْـــك تَـــرْجِــعْ بــأمْــرُوا
إِنَّ مِــــن أجْــــلِكْ طِهَــــارُوا
الالف واحِــــــد هُ كُــــــلُّوا
والحــــروفْ مِـــنُّوا ظَهَـــارَت
خَــلِّ أنْــتَ الْبَــا مــع التَّا
عَـــــن ذاتِ الألِفْ صَـــــدارَت
كــــذلِكَ اللأَم مـــع الْيَـــا
مِــن وُجُــودِهــا انْــفَــجــارَت
أنْــتَ هُــوَ الألِفْ والأحــرُف
فِـــي وُجُـــودِكْ انْــحِــشــارُوا
والعـــوالمْ كُـــلُّهــمْ فِــيــكْ
بَــعْــدَ مــا فـارُوا وغـارُوا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك