ذرَاهُ وَشَأنَهُ يا صاحِبَيهِ
16 أبيات
|
218 مشاهدة
ذرَاهُ وَشَــأنَهُ يــا صـاحِـبَـيـهِ
فَـلَيـسَ النُّصـحُ مَـقبُولاً لَدَيهِ
لقَـد عـاهَـدتُـمَـاهُ أَن تَـكُونا
بِـتَـذرافِ المَـدامِـعِ مُـسـعِدَيهِ
وَإِذ لَم تُــسـعِـداهُ فـي هَـواهُ
فَـيـقـبـحُ أَن تَـكُـونا عاذِلَيهِ
وَكــانَ يَـظـنُّ لَو عَـذَلُوهُ قَـومٌ
بِــجَهـلٍ أَن تَـكُـونـا عـاذِلَيـهِ
أَلا يـا سـاجِـعـاً غَنَّى سُحَيراً
بِــحَــقِّ شُـجُـونِهِ رِفـقـاً عَـلَيـهِ
فـقَـد أورَيتَ بالأَلحانِ ناراً
يَـشُـبُّ وَقُـودُهـا فِـي جـانِـبَـيهِ
فَـغَـيِّضـ مِـن نِـيـاحِـكَ فَهـوَ صَبٌ
كَـفَـاهُ مـا جَـرى مِـن مُـقلَتَيهِ
فَيا عَجَباً لهُ يُخفِي التَّصابِي
وَشـاهِـدُ حـالِهِ فِـي وَجـنَـتَـيـهِ
وَيَـنـتَـحِـلُ السُّلُوَّ وَذاكَ أَولَى
لَو انَّ الأمرَ أَصبَحَ في يَدَيهِ
وَدُونَ سُــلُوِّهِ ذِكــرَى حَــبــيــبٍ
يَـــرُوحُ وَقَـــلبُهُ رَهــنٌ لَدَيــهِ
حـبِـيـبٌ يَـفضَحُ القَمَرَينِ حُسناً
وَيَـعـثُـرُ إِن مَـشَـى بِـذُؤابَتَيهِ
حَـبِـيـبٌ مـائِسُ الأَعطافِ أَحوَى
تَـرَى خَـمرَ الهَوى في وَجنَتَيهِ
حَـبـيـبٌ مُـذ صَفَوتُ لَهُ صَفَا لِي
فـلَم يـكـدُر وَلَم أَكـدر عَلَيهِ
رَعَـــاهُ اللَّهُ مِـــن خِــلٍّ وَفِــيٍّ
صَـرَفـتُ جَـمـيـعَ أَشـواقِي إِلَيهِ
وَإِن حَـجَـبَ المُـحَـيَّا أَن أَراهُ
وَلَم يَـسـمَـح بـرِيـقَـةِ مَرشَفَيهِ
وَهَـبـهُ حـاذرَ الرُّقَـبا فَمَاذا
عَـلَيـهِ لَو أَشـارَ بِـحَـاجِـبَـيـهِ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك