ذَريني لَكِ الوَيلاتُ آتي الغَوانِيا

18 أبيات | 402 مشاهدة

ذَريـنـي لَكِ الوَيـلاتُ آتـي الغَوانِيا
مَـتـى كُـنـتُ ذَرّاعـاً أَسـوقُ السَـوانِـيا
تُــرَجّــي ثَــراءً مِــن سِــيـاسٍ وَمِـثـلِهـا
وَمِـن قَـبـلِهـا مـا كُـنتَ لِلمالِ راجِيا
سَـأوصـي بَـصـيـراً إِن دَنَـوتُ مِنَ البِلى
وَكُــلُّ اِمـرِئٍ يَـومـاً سَـيُـصـبِـحُ فـانِـيـا
بِــأَن لا تَــأَنَّ الوُدَّ مِــن مُــتَــبـاعِـدٍ
وَلا تَـنـأَ إِن أَمـسـى بِـقُـربِـكَ راضِـيا
فَذا الشَنءِ فَاِشنَأهُ وَذا الوُدِّ فَاِجزِهِ
عَــلى وُدِّهِ أَو زِد عَــلَيـهِ العَـلانِـيـا
وَآسِ سَــراةَ الحَــيِّ حَــيــثُ لَقــيــتَهُــم
وَلا تَـكُ عَـن حَـمـلِ الرِبـاعَـةِ وانِـيـا
وَإِن بَـــشَـــرٌ يَــومــاً أَحــالَ بِــوَجــهِهِ
عَــلَيـكَ فَـحُـل عَـنـهُ وَإِن كـانَ دانِـيـا
وَإِنَّ تُــقــى الرَحـمَـنِ لا شَـيـءَ مِـثـلُهُ
فَـصَـبراً إِذا تَلقى السِحاقَ الغَراثِيا
وَرَبَّكــــَ لا تُــــشــــرِك بِهِ إِنَّ شِــــركَهُ
يَـحُـطُّ مِـنَ الخَـيـراتِ تِـلكَ البَـواقِـيا
بَــلِ اللَهَ فَـاِعـبُـد لا شَـريـكَ لِوَجـهِهِ
يَـكُـن لَكَ فـيـمـا تَـكدَحُ اليَومَ راعِيا
وَإِيّــاكَ وَالمَــيــتــاتِ لا تَـقـرَبَـنَّهـا
كَـفـى بِـكَـلامِ اللَهِ عَـن ذاكَ نـاهِـيـا
وَلا تَـعِـدَنَّ النـاسَ مـا لَسـتَ مُـنـجِـزاً
وَلا تَـشـتِـمَـن جـاراً لَطـيـفـاً مُصافِيا
وَلا تَــزهَــدَن فــي وَصـلِ أَهـلِ قَـرابَـةٍ
وَلا تَـكُ سَـبـعـاً فـي العَـشيرَةِ عادِيا
وَإِنَّ اِمـــرُؤٌ أَســـدى إِلَيـــكَ أَمـــانَــةً
فَــأَوفِ بِهــا إِن مِــتَّ سُــمّـيـتَ وافِـيـا
وَجـارَةَ جَـنـبِ البَـيـتِ لا تَـنـعَ سِـرَّها
فَـإِنَّكـَ لا تَـخـفـى عَـلى اللَهِ خـافِـيا
وَلا تَـحـسُـدَن مَـولاكَ إِن كانَ ذا غِنىً
وَلا تَـجـفُهُ إِن كُنتَ في المالِ غانِيا
وَلا تَــخــذُلَنَّ القَـومَ إِن نـابَ مُـغـرَمٌ
فَـإِنَّكـَ لا تَـعـدَم إِلى المَـجـدِ داعِيا
وَكُـن مِـن وَراءِ الجـارِ حِـصـنـاً مُمَنَّعاً
وَأَوقِـد شِهـابـاً يَـسـفَـعُ الوَجهَ حامِيا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك