ذريني وقلبي قبل أن يتفطرا
28 أبيات
|
223 مشاهدة
ذريــنــي وقــلبــي قـبـل أن يـتـفـطـرا
أدار هــوى بــيــن الجــوانـح مـضـمـرا
فـــؤاد جـــوىّ كــلمــا هــبــت الصــبــا
تـــذكـــر مـــن مـــاضـــي مـــا تــذكــرا
ولم أنــس يــوم البــيـن وقـفـة نـازح
عـــن الدار غـــطـــى وجـــهــه وتــأزرا
ولم ألق كـــالأحـــداج يـــوم وداعـــه
بـعـيـنـيَّ لولا البـيـن احـسـن مـنـظرا
صــفــوف صــفــوف مــن جــمــال وايــنــق
يــمــالئن قــومــاً دارعــيــن وحــســرا
غــرام تــلظــى بــي فــاذرف عــبــرتــي
ومــا خــلتــهــا لولاه ان تــتــحــدرا
حــبـبـتـك دنـيـا القـلب والحـب جـذوة
اذا لمــســت جــلمــود صــخــر تــسـعـرا
تــعــرض لي قــوم يــقــولون قــد اتــى
بـــشـــعــر جــريــر لائمــا ومــعــيــرا
فـهـاتوا جريراً ثم ثوبوا الى الهدى
ولِلّه فــي الغــفــران ان يــتــخــيــرا
ارى الحــسـد المـطـويّ يـمـلى عـليـكـمُ
اذا كـنـت فـي سـوق التـفـاضـل اشـعرا
وحــســبــي فــخــاراً ان أقـاس بـمـفـلق
رقــى بــيــن مــداح الخـلائف مـنـبـرا
عــهــدتــكــمُ ادنــى البــريـة مـحـتـدا
واخــبــث خــلق اللَه نـفـسـاً وعـنـصـرا
فــلا تــبـتـغـوا شـأوى فـلسـت بـمـدرك
ولا تـحـرجـوا فـي الخيس اغلب قسورا
وفــيــم مـلامـي رهـط ديـنـي ومـعـشـري
اذا قــلت جـاء الشـيـخ إدّا ومـنـكـرا
تـــرامـــى إلى حــب الكــعــاب ضــلالة
فــيــا ليــتــه قـبـل الضـلال تـبـصـرا
ومــن غــيــه والغــيّ أخــشــن مــركـبـا
يــرى فـرعـه اسـمـى قـبـيـلا ومـعـشـرا
افق يا ابن يسى من ضلالك في الهوى
فــمــثــلك احـرى ان يـفـيـق فـيـبـصـرا
رآك ابـــوهـــا ارذل القـــوم عـــنــده
واسـقـط نـفـسـاً فـي العـبـاد واحـقـرا
فــخــلت الهــدايــا تــســتــرق فــؤاده
فـارسـلت تـهـديـهـا السوار المجوهرا
ولم يـنـهـك الاعـراض حـتـى كـسـوتـهـا
رداء مــن الخــز النــفــيــس مــحـبـرا
ولســت وايــم اللَه كــفــؤاً لمــثـلهـا
ولو بــت أغــنـى العـالمـيـن وايـسـرا
ولســت الذي يــرضــى لؤيــاً وغــالبــا
ولو فـات كـسـرى فـي الفـخـار وقيصرا
ركـبـت المـخـازي وامـتـطـيـت مـتـونها
وقــد كــنــت أدرى بــالمــآل وأخـبـرا
ذمـمـت حـمـاة الديـن والشـرع بـعـدما
أذاقــوك ســمــا رغــم انــفـك مـمـقـرا
ومــن يـذمـم الشـرع الحـنـيـف وقـومـه
فــقــد ذم طــه والكــتــاب المــطـهـرا
خــرقــت ســيــاج الطــهــر وهـو مـمـنـع
وجــســت فــنــاء بــالعــفــاف مــســورا
لأنـــت الذي ســـودت للفــضــل وجــهــه
وقـد كـان قـبـل اليـوم أبـيـض أزهـرا
وأنـــت الذي يـــأبــاه ديــن مــحــمــد
ولم يــرضــه عــيـسـى اذا مـا تـنـصـرا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك