ذَكَّرتَنيكَ رَوحَةٌ لِلشُمولِ

19 أبيات | 262 مشاهدة

ذَكَّرتَــــنــــيــــكَ رَوحَــــةٌ لِلشُـــمـــولِ
أَوقَـــدَت غُـــلَّتــي وَهــاجَــت غَــليــلي
لَيتَ شِعري يا اِبنَ المُدَبِّرِ هَل يُدني
كَ فَــــرطُ الرَجــــاءِ وَالتَــــأمـــيـــلِ
بَــعُــدَ العَهــدُ غَــيــرَ رَجــعِ كِــتــابٍ
يَــــصِـــفُ الخَـــوقَ أَو بَـــلاغِ رَســـولِ
أَيُّ شَــيــءٍ أَلهــاكَ عَــن سُــرَّ مَــن را
ءَ وَظِـــلٍ لِلعَـــيــشِ فــيــهــا ظَــليــلِ
أَقـــتِـــصــارٌ عَــلى أَحــاديــثِ فَــضــلٍ
فَهــوَ مُــســتَــكــرَهٌ كَــثـيـرُ الفُـضـولِ
لَم تَــكُــن نُهــزَةَ الوَضــيــعِ وَلا رو
حُــكَ كــانَــت لِفــقــاً لِروحِ لثَــقـيـلِ
فَــعَــلامَ اِصــطَــفَـيـتَ مُـنـكَـشِـفَ الزي
فِ مُــعــادَ المِــخـراقِ نَـزرَ القَـبـولِ
إِن تَـــزُرهُ تَـــجِــدهُ أَخــلَقَ مِــن شَــي
بِ الغَــوانــي وَمِــن تَـعَـفّـي الطُـلولِ
رائِحٌ مُـــغـــتَــدٍ وَمــا مَــتَــعَ الصُــب
حُ إِدِّلاجــاً لِلشَــحــذِ وَالتَــطــفــيــلِ
وَإِذا مــا غَــدا يُــريــدُ اِبــنَ نَـصـرٍ
راحَ مِـــن عِـــنــدِهِ بِــخــيــرٍ قَــليــلِ
وَكَـــذا المُـــلحِـــفُ المُـــلِحُّ إِذا أَن
شَــبَ فــي نــائِلِ اللَجــوجِ البَــخـيـلِ
مـــدَّعٍ نِـــســبَــةً مَــتــى صَــحَّ يَــومــاً
كــانَ فــيــهـا مَـولى أَبـي البَهـلولِ
قَــد أَتــانــي عَـنـهُ وَمـا خِـلتُ حَـقّـاً
وَضــــعُهُ مِــــن كُــــثَـــيِّرٍ وَجَـــمـــيـــلِ
وَيــحَهُ لِيَــقــولُ مــا يُــفــسِــدُ الذِه
نَ وَيُـــري بِـــالفَهــمِ وَالتَــحــصــيــلِ
فَــإِذا مــا تَــنــازَعَ النـاسُ مَـعـنـىً
مِــن مُــبــيـنِ الفُـرقـانِ أَو مَـجـهـولِ
قــالَ هَــذا لَنــا وَنَــحــنُ فَــتَــقـنـا
غَــــيــــبَهُ لِلســــائِلِ وَالمَــــســــؤولِ
ضَــرَبَ الأَصــمَــعِــيُّ فــيـهِـمُ أَمِ الأَح
مَـــرُ أَم لُقِّحـــوا بِــأَيــرِ الخَــليــلِ
هَــل هُــمُ لا رَأَيــتُهُــمُ غَـيـرُ أَبـنـا
ءِ شُــــيَــــيــــخٍ رَثِّ الأَداةِ ضَـــئيـــلِ
جُــلُّ مـا عِـنـدَهُ التَـعَـمُّقـُ فـي الفـا
عِـــلِ مِـــن والِدَيـــهِ وَالمَـــفـــعـــولِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك