هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

ذَكَّرَتني الدِيارُ شَوقاً قَديماً

للشاعر عمر بن أبي ربيعة

1
ذَكَّرَتـنـي الدِيـارُ شَـوقاً قَديماً
بَـيـنَ خَـيـصٍ وَبَـيـنَ أَعلى يَسوما
2
بِـالشَـليلِ الَّذي أَتى عَن يَميني
قَـد تَـعَـفَّتـ إِلّا ثَـلاثـاً جُثوما
3
وَنَـخـيـبـاً مُـسَـحَّجـاً أَوطَـنَ العَر
صَـةَ فَـرداً أَبـى بِهـا أَن يَريما
4
وَعِـراصـاً تُـذري الرِيـاحُ عَلَيها
ذا بُــروقٍ جَـونـاً أَجَـشَّ هَـزيـمـا
5
وَدُعـاءَ الحَـمـامِ تَـدعـو هَـديلاً
بَـيـنَ غُـصـنَينِ هاجَ قَلباً سَقيما
6
غَـرِداً فَـاِسـتَـمَعتُ لِلصَوتِ فَاِنهَل
لَت دُمـوعـي حَـتّـى ظَـلِلتُ كَـظيما
7
عُـجـتُ فـيـهِ وَقُلتُ لِلرَكبِ عوجوا
وَدُمـوعُ العَـيـنَـينِ تُذرى سُجوما
8
فَــثَـنَـوا هِـزَّةَ المَـطـيِّ وَقـالوا
كَـيـفَ نَـرجـو مِـن عَـرصَةٍ تَكليما
9
وَمَـقـامـاً قُـمنا بِهِ نَتَّقي العَي
نَ لَهَـونـا بِهِ وَذُقـنـا النَعيما
10
مِـن لَدُن فَـحمَةِ العِشاءِ إِلى أَن
لاحَ وَردٌ يَـسـوقُ جَـونـاً بَهـيـما
11
وَقُـمـيـرٌ بَـدا اِبـنُ خَـمسٍ وَعِشري
نَ لَهُ قـالَتِ الفَـتـاتـانِ قـومـا
12
ثُـمَّ قـالَت وَدَمـعُهـا يَغسِلُ الكُح
لَ مِــراراً يَـخـالُ دُرّاً نَـظـيـمـا
13
لا يَــكــونَـنَّ آخِـرَ العَهـدِ هَـذا
يا اِبنَ عَمّي وَلا تُطيعَن نَموما
14
ثُــمَّ قــالَت لِتِـربِهـا إِنَّ قَـلبـي
مِـن هَـواهُ أَمـسـى مُصاباً كَليما
15
رُبَّ لَيــلٍ سَــمَــرتُ فــيـهِ قَـصـيـرٍ
وَرَفـيـقٍ قَـد كـانَ كُـفـؤاً كَريما
16
ثُــمَّ أَحــيَــيــتُهُ أُنــازِعُ فــيــهِ
شــادِنــاً أَحــوَراً أَغَـنَّ رَخـيـمـا
17
بـاتَ وَهـنـاً يَـمُـجُّ فـي فِيَّ مِسكاً
شـابَ ثَـلجـاً وَعـاتِـقـاً مَـخـتوما
18
ثُــمَّ إِنَّ الصَــبــاحَ دَلَّ عَــلَيـنـا
إِذ رَأَيـنـا مِـنَ السَـباحِ نُجوما

عن القصيدة

«ذَكَّرَتني الدِيارُ شَوقاً قَديماً» قصيدة للشاعر عمر بن أبي ربيعة، أحد شعراء العصر الأموي، عدد أبياتها 18 بيتاً ، نُظمت على البحر الخفيف ، وقافيتها على حرف الرويّ «م». مطلعها: «ذَكَّرَتـنـي الدِيـارُ شَـوقاً قَديماً ... بَـيـنَ خَـيـصٍ وَبَـيـنَ أَعلى يَسوما». ولـعمر بن أبي ربيعة قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الخفيف

تعليقات القراء 0