ذكّرتها العهود نغمةُ حادي

14 أبيات | 223 مشاهدة

ذكّـرتـهـا العـهـود نـغـمـةُ حادي
فــاســتــقـلّت مـشـوقـةً للمـبـادي
ثــم حــنــت لإلفـهـا فـهـي نـهـبٌ
بـيـن ذاك الندا وهذا المنادي
ان مـضـت قـدمـها تقل يا طريفي
أو لوت خـلفـهـا تـقل يا نلادي
لا عـليـهـا إذا صـفـت مـن عذول
أن تـهـيـم الغـداة في كل وادي
يـا رعـى اللّه جيرة قد اقاموا
وسـقـى الظـاعـنـيـن صوب العهاد
فـي سـبـيـل الغـرام صـبرٌ تداعى
يـوم زفـت مـطـيّهـم فـي الهوادي
إذ تـنـادوا إلى الرحيل صباحا
يـا صـباح الرحيل يوم التنادي
ذاك جـور الوداع فـيه اخترطنا
مـن عـيـون الوشـاة شوك القتاد
واخـتـلسنا فما اشتفينا وكدنا
نخلطُ الدمع لو عدتنا العوادي
تــلك أشـبـاحـهـم مـضـت أتـراهـم
يـمّـموا النجد أم بطون الوهاد
أن يـكـونـوا تـفرّقوا عن عياني
فـمـحـلّ اجـتـمـاعـهـم فـي فـؤادي
ليـت شـعـري أعـنـدهـم بـعـض علم
بــالذي عـنـد عـبـدهـم مـن وداد
لو يـجـازى عـلى الوفـا بـجـميل
كـان لي عـنـدهـم بـلوغ المـراد
سـوف أحـكـي لطـيفهم ما جرى لي
أن ألمّــوا وذقـت طـعـم الرقـاد

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك