ذَكَرتَ ثَرى نَواظِرَ وَالخُزامى

9 أبيات | 283 مشاهدة

ذَكَـرتَ ثَـرى نَـواظِـرَ وَالخُـزامـى
فَـكـادَ القَـلبُ يَـنصَدِعُ اِنصِداعا
أُلامُ عَـلى الصَـبابَةِ وَالمَهارى
تَــحِــنُّ إِذا تَــذَكَّرَتِ النِــزاعــا
رَأَيــنَ تَــغَــيُّري فَــذُعِــرنَ مِـنـهُ
كَـذُعـرِ الفارِسِ البَقَرَ الرِتاعا
كَــأَنَّ الرَحــلَ فَـوقَ قَـرا جَـفـولٍ
أَقـامَ المـاتِـحـانِ لَهُ الشِراعا
ذَكَـرتُ إِذا نَـظَـرتُ إِلى يَـدَيـهـا
يَــدَي عَـسـراءَ شَـمَّرَتِ القِـنـاعـا
سَما عَبدُ العَزيزِ إِلى المَعالي
وَفـاتَ العـالَمـيـنَ نَـدىً وَبـاعا
أَلَسـتَ اِبـنَ الأَئِمَّةـِ مِـن قُـرَيـشٍ
وَأَرحَــبَهــا بِــمَــكــرُمَـةٍ ذِراعـا
فَـقَـد أَوصـى الوَليـدُ أَخا حِفاظٍ
فَـمـا نَـسِـيَ الوَصاةَ وَلا أَضاعا
إِذا جَـدَّ الرَحـيـلُ بِـنـا فَـرُحنا
فَنَسأَلُ ذا الجَلالِ بِكَ المَتاعا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك