ذكرت ديار ليلي مع سكوني

43 أبيات | 215 مشاهدة

ذكــرت ديــار ليــلي مــع ســكـونـي
بـهـا وقـت الصـبـا فـجـرت عـيـونـي
وقـــلبـــي امّهـــا والجـــســم نــاء
ولم يــســكــن فــؤادي مـع سـكـوتـي
اخــلائي إذا مــا كــنــت مــعــكــم
وقــد اعــرضــت عـنـكـم فـاعـذرونـي
فـــانـــي فـــاقـــد قـــلبـــا وانــي
لفــقــد أحــبــتــي عــظــمــت شـؤنـي
وانــي فــي عـنـاء الضـر مـن فـقـد
احـــبـــابـــي فـــانــي تــعــدلونــي
فــانــي كــنــتــم عــلى حــب لخـيـر
يـــؤل إليّ دمـــتــم فــانــجــدونــي
وأن لم تــنــجـدو فـانـأوا وخـلوا
ســبــيــلي مــن مــلامــكــم دعـونـي
فــان أحــبــتــي أن شــمــت مــنـهـم
حـــنـــوا لامـــري قـــرت عــيــونــي
وذاك الظن فيهم كيف لا والبحار
هــــمــــو وهــــم مــــدد العـــيـــون
هــم الســادات هـم أهـل المـزايـا
ورفـــدهـــم كـــفـــى كـــل القـــرون
هــم أن رمــتــم الافــصــاح مــنــي
أمــام الانــبــيــا حـصـن الحـصـون
وآل قــد تــســامــوا فــي ارتـفـاع
وبــانــوا عــن مــقـارنـة المـجـون
ومـهـمـا قـد عـلمـتـم فـاسرعوا في
اتــصــالي مــعــهــم لا تـتـركـونـي
فـــانـــي فــي عــنــاء مــن بــعــاد
وفــعــلي عــنــهــم ســبــب الجـنـون
وأنـــي مـــذ نـــأيـــت رايــت ضــري
تـــبـــدى جـــهـــرة وازداد هــونــي
وأعـــدائي تـــرامـــت والبـــلايــا
ســعــت نــحـوي لتـجـلب لي مـنـونـي
الا يـا راكـبـا نـحـو الحـمـى قـف
رويــدك واســتــمــع مــنــي شــؤنــي
ومـهـمـا قـد بـلغـت القـصـد وانجا
ب عــنـك البـعـد عـن ارض الحـجـون
واســعــفــك الكــريــم بــوصــل ارض
الحـبـيـب وقـد وصـلت القـبر دوني
فـقـف عـنـد الحـبـيـب وقـل سـلامـا
عــلى الاطـراق مـع حـسـن السـكـون
وغــض الطـرف واذكـر بـعـض مـا بـي
هــنــاك وقــل لسـاداتـي أدركـونـي
اجــيــرونــي كــرام الحــي فــضــلا
ونــحــو فــنــائكــم فـضـلا خـذونـي
انــيــلونــي الوصــال واكــرمـونـي
وبــالقــرب الشــريــف فــشــرفـونـي
ومــن وحــلات نــفــســي يــا كــرام
الحـمـى بـالمـكـرمـات فـانـقـذونـي
أنـا العـبـد الضـعـيـف كـثـير عيب
وانــتــم ســادتــي لا تــتــركـونـي
أنـا المـضـنـى أنا العبد المُعنى
بــاهــوائي وذنــبــي فــارحــمـونـي
أبـا الايـتـام مـصـبـاح البـرايـا
شــفــيــع المـذنـبـيـن فـاشـمـلونـي
أمــــام الانــــبــــيــــاء وقــــائد
الغـر جـودوا بالجدا لا تهملوني
حــبــيــب اللَه عــبــد اللَه ذخــري
ســليــل الانــبــيــاء فـاسـعـدونـي
جـليـل القدر عذب الذكر يا رحمة
الرحـــمـــن بـــحـــركـــم اوردونـــي
فــقــد زاد القــليـل وزاد سـقـمـي
واعــدائي لقــد قــصــدت حــصــونــي
وانــت الذخــر رحــمــة ربــنـا يـا
مـفـيـض الخـيـر مـع حـسـن الفـنـون
وانــي قــد حُــســبــت بــفــضـل ربـي
عــليــكــم يــا كـرام فـاجـمـعـونـي
وأن كــثــر الخــطـا مـع سـوء حـال
فــبــالجــاه العــريــض فــجـللونـي
فــكــم مــنــكــم بــدت جــمـل لرفـد
وخــيــرات حــســان فــاســعــفــونــي
وقــولوا لا نــخــف ضــيــمـا وضـرا
وشــرا فــي الظــواهــر والبــطــون
فـانـا قد أجرنا فابشرن بالوصال
بــــــنـــــا واحـــــســـــان الشـــــؤن
وبــالســعـد العـظـيـم وحـسـن فـيـض
وخــتــم الاتــقـيـا عـنـد المـنـون
الهـــي بـــالنـــبـــي وصــاحــبــيــه
واتـــبـــاع هـــم خـــيـــر القـــرون
اجــرنــي وارحــمــنــي واعــف عـنـي
وقـل للنـفـس فـي السـعـداء كـونـي
وهــبــنــي حــســن خــتــم مـع رضـاء
وفـي الجـنـات فـاجـعـل لي سـكـوني
وصــل صــلاتــك العــظــمــى دوامــا
وتــســليــمـا يـقـول المـسـك دونـي
عــلى المــخـتـار خـتـم الرسـل طـه
وآل إذ هـــــم نـــــور العــــيــــون

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك