ذُكِرَ البَينُ لَيتَهُ لا يَكونُ

20 أبيات | 244 مشاهدة

ذُكِــرَ البَــيــنُ لَيــتَهُ لا يَــكــونُ
رُبَّمــا فــارَقَ القَــريــنَ القَـريـنُ
إِن تَسِر فَوزُ لا أُرِد بَعدَها العَي
شَ وَنَــفــســي لِبَــيــنِهــا سَـتَـبـيـنُ
إِنَّ روحــي عَــلى يَــدِ الدَهـرِ رَهـنٌ
إِن تَــوَلَّت فَــقَــد تَــوَلّى الرَهـيـنُ
فُـزتِ يـا فَـوزُ إِن أَقَـمـتِ وَإِن سِـر
تِ فَـــوَيـــلي إِنَّ البَــلاء فُــنــونُ
كُــلُّ أُنــثــى سِــواكِ عِـنـدي شِـمـالٌ
غَــيــرُ مُــحــبــوبَــةٍ وَأَنـتِ يَـمـيـنُ
حَــبَّذا المُـلتَـقـى بِـجـانِـبِ بَـغـدا
دَ وَمِــن دونِ مــا نَـخـافُ الحُـصـونُ
حَـيـثُ لا نَـرهَـبُ العُـيـونَ وَلا تَظ
هَــرُ مِــن جــانِــبِ الحُـصـونِ عُـيـونُ
هَــزِئَت أَن رَأَت غُـلامـاً حَـديـثَ ال
سِــنِّ يَـغـشـى الخُـطـوبَ فَهُـوَ حَـزيـنُ
هَـزِئَت بـي وَنِـلتُ مـا شِـئتُ مِـنـهـا
يــا لَقَــومــي فَــأَيُّنـا المَـغـبـونُ
إِن تَـرَيـنـي مُـعَـصَّبـَ الخَـلقِ مَـمشو
قَ النَــواحــي فَــإِنَّ جـودي سَـمـيـنُ
أَيُّهــا الســائِلي عَـن اِبـنَـةِ عَـوفٍ
لَكَـــأَنّـــي مِــن شَــأنِهــا مَــحــزونُ
عَــمــرَكَ اللَهُ صُــن حَـديـثَـكَ هَـذا
فَــلَعَــمــري مـا بـي إِلَيـهِ حَـنـيـنُ
مــا حَــزِنّــا وَلا جَــزِعــنـا وَلَكِـن
لا نُــبــالي يَـكـونُ أَو لا يَـكـونُ
حَـسـبُ نَـفـسـي الغَـداةَ فَوزٌ فَدَعني
أَنــتَ أَيــضـاً مـعَ الزَمـانِ تُـعـيـنُ
مـا لِأُنـثـى سِـوى المَـليـحَـةِ فَـوزٍ
مِــن فُــؤادي حَــظٌّ وَلا تَــمــكــيــنُ
جَــعَــلَ اللَهُ كُــلَّ أُنــثــى فِـداهـا
مَـــعَ أَنَّ الفِـــدا لَهــا تَهــجــيــنُ
أَتُــرانــي جَــزِعــتُ مِــمّــا أُقـاسـي
إِنَّ هَــــذا عَــــلَيَّ مِــــمّـــا يَهـــونُ
وَحَــوالَيَّ كَــالتَــمــاثــيــلِ أَبـكـا
رٌ حِــســانٌ مِــثــلُ الجَــآذِرِ عــيــنُ
خَــــفِــــراتٌ كَــــرائِمٌ يَــــتَهــــادَي
نَ رُوَيــــداً كَـــأَنَّهـــُنَّ الغُـــصـــونُ
هُـنَّ عِـنـدي مِـثـلُ الشُـسـوعِ هَـواناً
وَبِــفَــوزٍ قَــلبــي حَــبــيــسٌ رَهـيـنُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك