ذكر الصب مغانيه فهاما
13 أبيات
|
266 مشاهدة
ذكــر الصــب مــغــانــيـه فـهـامـا
فــســلامــاً وادي النـيـل سـلامـا
إن لي فـــيـــك غــرامــاً عــاليــاً
جــل حــتــى لا أســمــيــه غـرامـا
شــفــنــي مــا شــفـنـي مـنـه فـمـا
أحـسـن الوجد وما أهنا السقاما
آن للآفـــــاق أن لا تـــــنــــزوي
ولطــرف النـجـم أن لا يـتـعـامـى
فـــليـــطــب قــوم كــرام ســلفــوا
أنـهـم قـد خـلفـوا قـومـاً كـراما
رشــقــوا الأيــام فــي كــرانـهـا
بـسـهـام أعـقـبـت فـيـها السهاما
فــجــثــا الدهـر لديـهـم خـاضـعـاً
وأتــى نــحــو حــمــاهـم يـتـرامـى
يــا بــنــي مــصــر كــلام نــاصــح
وأولو الحـكـمـة يـدرون الكلاما
نــظــمــوا المــجـد بـمـجـد بـعـده
إن خـيـر المـجـد مـا كـان نظاما
شــاب هــذا القـطـر فـي أيـامـنـا
فـاجـعـلوه بـعـد إذ شـاب غـلامـا
عــــــالجــــــوه إنـــــه ذو عـــــلة
أطــربــوه أنــه يـهـوى المـدامـا
إن يـكـن صـبـر فـيـكـفـي مـا مـضى
ليـس يـرضي الحر يوماً أن يضاما
بـــليـــت أجـــســـام آبـــاء لنـــا
فلنرح في الترب هاتيك العظاما
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك