ذَكَرَ العُهودَ فَأَسهَرَ الطَرفَ القَذَيَّ

29 أبيات | 268 مشاهدة

ذَكَـرَ العُهـودَ فَأَسهَرَ الطَرفَ القَذَيَّ
صَــبٌّ بِـغَـيـرِ حَـديـثِـكُـم لا يَـغـتَـذي
ذاقَ الهَــوى صِـرفـاً فَـأَعـقَـبَ قَـلبَهُ
فِــكـرَ الصُـحـاةِ وَسَـكـرَةَ المُـتَـنَـبِّذِ
ذَمَّ الهَـــــوى لَمّـــــا تَــــذَكَّرَ إِلفَهُ
بِــالجــامِــعَـيـنِ وَحَـبـلَهُ لَم يُـجـذَذِ
ذَرَّ النَــســيـمُ عَـلَيـهِ مِـن أَكـنـافِهِ
نَـشـرَ العَبيرِ فَشاقَهُ العَرفُ الشَذي
ذابَـت بِـكُـم يـا أَهـلَ بـابِلَ مُهجَتي
فَــتَــنَــغَّصــَت بِـالعَـيـشِ بَـعـدَ تَـلَذُّذِ
ذَهَـبَ الوَفـا بَعدَ الصَفاءِ فَما عَدا
وَوَعَـدتُـمـونـي بِـالوِصـالِ فَما الَّذي
ذَبُـلَت غُـصـونُ الوُدِّ فـيـمـا بَـيـنَنا
وَجَـرى الَّذي قَـد كـانَ مِـنـهُ تَـعَوُّذي
ذابَ الكَـرى عَـن نـاظِـري بِـفُـراقِكُم
وَلَكُـم جَـلَوتُ بِـنـورِكُم طَرفي القَذي
ذَلَّت بِــكُــم روحــي وَكُــنـتُ مُـمَـنَّعـاً
فــي صَــفــوِ عَــيــشٍ عِــزَّهُ لَم يُـفـلَذِ
ذُلٌّ عَـــلانـــي وَالعُـــداةُ عَـــزيــزَةٌ
لَو لَم يَـكُـن جودُ اِبنِ أَرتَقَ مُنقِذي
ذاكَ الَّذي بَــسَــطَ المُهَــيــمِـنُ كَـفَّهُ
فـي أَنـعُـمِ الدُنـيا وَقالَ لَها خُذي
ذو راحَـتَـيـنِ هُـما المَنِيَّةُ وَالمُنى
يَـسـطـو بِـتِـلكَ وَيَـبذُلُ النُعمى بِذي
ذاكـي العَـزائِمِ في جَلابيبِ التُقى
نـاشٍ وَمِـن ثَـديِ الفَـضـائِلِ يَـغـتَـذي
ذَخَـرَت خَـزائِنُهُ فَـقـالَ لَهـا اِنـفِدي
وَذَكَـت عَـزائِمُهُ فَـقـالَ لَهـا اِنـفُذي
ذَلِقُ الفَـضـائِلِ هَـكَـذا فَـضـلُ التُقى
غَدِقُ البِنانِ عَلى الفَصاحَةِ قَد غُذي
ذِمَــمُ الزَمــانِ بِــعَــدلِهِ مَـحـفـوظَـةٌ
فَــذِمــامُهُ مِــن غَــيــرِهِ لَم يُــؤخَــذِ
ذاعَــت سَــرائِرُ فَـضـلِهِ بَـيـنَ الوَرى
وَسَـمـا الأَنـامُ بِـجـودِهِ المُـستَحوَذِ
ذُرَواتُ مَـــجـــدٍ لا تُـــنـــالُ وَهِــمَّةٌ
طــالَت فَــكـادَت لِلكَـواكِـبِ تَـحـتَـذي
ذُخــرٌ لَنـا فـي النـائِبـاتِ وَمَـلجَـأٌ
مَــن لَم يَــلُذ بِـجَـنـابِهِ لَم يَـنـفُـذِ
ذِكـــري لَهُ راعَ الخُـــطــوبَ لِأَنَّنــي
مِــن كَــيــدِهــا بِـسِـواهُ لَم أَتَـعَـوَّذِ
ذَهَـلَت صُـروفُ الدَهـرِ مِـنهُ فَلَم تَجِد
نَـحـوي لِأَسـهُـمِ كَـيـدِهـا مِـن مَـنـفَذِ
ذُعِـرَ الزَمـانُ وَقـالَ هَـل مِـن عـاصِمٍ
مِــــنــــهُ أَلوذُ بِهِ فَـــقُـــلتُ لَهُ لُذِ
ذَرعَـنـكَ نَـجـمَ الدينِ أَشباحَ العِدى
وَعَـلى صَـمـيـمِ قُـلوبِهِـم فَـاِسـتَـحـوِذِ
ذَكِّر بِهِـــم سَهـــمَ القَــضــاءِ فَــإِنَّهُ
بِــسِــوى الَّذي تَـخـتـارُهُ لَم يَـنـفُـذِ
ذَلَّلتَ أَعــنــاقَ الطُــغــاةِ بِــصــارِمٍ
بِــسِـوى الجَـمـاجِـمِ حَـدُّهُ لَم يُـشـحَـذِ
ذَكِّر إِذا شَــكَــتِ الظِــمــا شَـفَـراتُهُ
فــي غَـيـرِ يَـمِّ دِمـائِهِـم لَم يُـنـبَـذِ
ذا السَـعـيُ قَد قَرَّت بِهِ عَينُ الوَرى
فَــالمُــلكُ يَــزهـو زِهـوَةَ المُـتَـلَذِّذِ
ذُرتَ الزَمانَ عَلى الطُغاةِ وَقَد طَغى
وَجَـلَوتَ طَـرفَ المَـكـرُمـاتِ وَقَـد قَذي
ذَوِيَــت عِــداكَ وَلا بَـرِحـتَ مُـنـعِـمـاً
عَــن رِفــدِ طُـلّابِ النَـدى لَم تُـجـذَذِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك