ذَكَرَ القَلبُ ذُكرَةً أُمَّ زَيدٍ
9 أبيات
|
561 مشاهدة
ذَكَـــرَ القَـــلبُ ذُكــرَةً أُمَّ زَيــدٍ
وَالمَطايا بِالسَهبِ سَهبِ الرِكابِ
فَاِستُجِنَّ الفُؤادُ شَوقاً وَهاجَ ال
شَــوقُ حُـزنـاً لِقَـلبِـكَ المِـطـرابِ
وَبِـذي الأَثـلِ مِـن دُوَيـنِ تَـبـوكٍ
أَرَّقَـــتـــنــا وَلَيــلَةَ الأَخــرابِ
وَبِــعَــمّــانَ طـافَ مِـنـهـا خَـيـالٌ
قُـلتُ أَهـلاً بِـطَـيـفِهـا المُنتابِ
هَـــجَـــرَتــهُ وَقَــرَّبَــتــهُ بِــوَعــدٍ
وَتَـجَـنّـى لِهِـجـرَتـي وَاِجـتِـنـابـي
فَـلَقَـد أُخـرِجُ الأَوانِـسَ كَـالحُـو
وِ بُـعَـيـدَ الكَـرى أَمامَ القِبابِ
ثُــمَّ أَلهــو بِــنِــســوَةٍ خَــفِــراتٍ
بُـــــدَّنِ الخَـــــلقِ رُدَّحٍ أَتــــرابِ
بِـتُّ فـي نِـعـمَـةٍ وَبـاتَـت وِسـادي
ثِــنــيُ كَــفٍّ حَــديــثَــةٍ بِــخِـضـابِ
ثُـمَّ قُـمنا لَمّا تَجَلّى لَنا الصُب
حُ نُــعَــفّــي أَثـارَنـا بِـالتُـرابِ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك