ذَكَرَ القَلبُ ذُكرَةً أُمَّ زَيدٍ
للشاعر عمر بن أبي ربيعة
1
ذَكَـــرَ القَـــلبُ ذُكــرَةً أُمَّ زَيــدٍ
وَالمَطايا بِالسَهبِ سَهبِ الرِكابِ
2
فَاِستُجِنَّ الفُؤادُ شَوقاً وَهاجَ ال
شَــوقُ حُـزنـاً لِقَـلبِـكَ المِـطـرابِ
3
وَبِـذي الأَثـلِ مِـن دُوَيـنِ تَـبـوكٍ
أَرَّقَـــتـــنــا وَلَيــلَةَ الأَخــرابِ
4
وَبِــعَــمّــانَ طـافَ مِـنـهـا خَـيـالٌ
قُـلتُ أَهـلاً بِـطَـيـفِهـا المُنتابِ
5
هَـــجَـــرَتــهُ وَقَــرَّبَــتــهُ بِــوَعــدٍ
وَتَـجَـنّـى لِهِـجـرَتـي وَاِجـتِـنـابـي
6
فَـلَقَـد أُخـرِجُ الأَوانِـسَ كَـالحُـو
وِ بُـعَـيـدَ الكَـرى أَمامَ القِبابِ
7
ثُــمَّ أَلهــو بِــنِــســوَةٍ خَــفِــراتٍ
بُـــــدَّنِ الخَـــــلقِ رُدَّحٍ أَتــــرابِ
8
بِـتُّ فـي نِـعـمَـةٍ وَبـاتَـت وِسـادي
ثِــنــيُ كَــفٍّ حَــديــثَــةٍ بِــخِـضـابِ
9
ثُـمَّ قُـمنا لَمّا تَجَلّى لَنا الصُب
حُ نُــعَــفّــي أَثـارَنـا بِـالتُـرابِ
تعليقات القراء 0