ذكر المَنازل وَالأَحبَّه
50 أبيات
|
347 مشاهدة
ذكــر المَــنــازل وَالأَحــبَّه
صـــبٌّ أَذابَ الوَجـــد قَــلبــه
دنـــف مـــتــى هــبّ النَــســي
م مِـن الحِـمـى لاقـى مـهـبَّه
وَإِذا البُـــروق تَـــلامَــحَــت
ألوى إلى تــيــمـاء جَـنـبـه
وَيَــحــن إِن نَــظــر القَــطــا
وَرَأى يَــخــف العَــدو سـربـه
أَهــوى الحِــجــاز وَإِن نَــأى
عَــن مــسـقـطـي وَأَحـب عـربـه
يـــا مـــا أَعـــيـــذب مــاءه
بِــمــرأشِــفــي وَالذ شـر بـه
يــا هــل أَرى ذاكَ الحِــمــى
يَــومـاً وَهَـل أسـتـاف تـربـه
وَمَــتــى الرَكــائب تَـنـتَـحـي
بــي للّوى وَتُــوءِم شــعــبــه
وَمَــتــى نَــرى عَـيـن الظـبـا
وَمَـتـى المُـحـبُّ يَـرى مـحـبـه
وَمَـتـى يـسـاعـفـنـي الزَمـان
بِــمــجــلس فـي خَـيـر صـحـبـه
وَتــدار فــيــمــا بَــيــنـنـا
كَــأس المَــودة وَالمَــحــبــه
لِلّه ذكــــــــــرهــــــــــم وَإِن
هَـجـروا مَـعـنّـى القَـلب صَبه
يــــا طـــائر البـــان الَّذي
أَضــحــى يُــغـرِّد فَـوقَ عَـذبـه
أَنـــتَ الَّذي نَـــبـــهـــت قــل
بــي لِلجَــوى حَــتّــى تَــنــبَّه
وَتَــركــتَــنــي فَــوقَ الفِــرا
ش كَـمـا عَـلى المـقلاة حبَّه
دكَّرَتــــــنــــــي بـــــرزيـــــة
هِـيَ لَم تَـزَل لِلحَـشـر نَـكـبه
وَرد الحــسـيـن إِلى الطُـفـو
ف يَــقــود لِلعَـليـاء حـزبـه
شَــمــخــت بِهـم تِـلكَ البِـقـا
ع وَقَـد عَـلَت شَـرَفـاً وَرتـبـه
أَمــسَــت مــطــاولة السَــمــا
ء مُـنـيـرة فـي خَـيـر صـحـبه
فَـــلك بَـــنـــو الزَهـــرا لَهُ
شـهـب وَكـان السـبـط قـطـبـه
أَربَــت عَــلى الفـلك المَـدا
ر وشــهـبـه أخـفـيـن شـهـبـه
كُــل ابــن مــعــركــة يــشــق
دُجـى الوَغـى فـي خَـير أَهبه
يَــلقــى العِــدى مــتـبـسـمـاً
فَــكَــأنَّمــا يَـلقـى الأَحـبـه
لا يَـــرهـــبـــنَّ وَسَـــيـــفـــه
يَـلقـي بِـقَـلب المَـوت رَهـبه
كُــلٌّ تَــراه بِــحــومـة المـي
دان بِـــالكـــرّار يَـــشـــبــه
تَــغــشــاه مِـن نُـور السِـيـا
دة فـي قِـتـام الحَـرب هَيبه
وَيَــذب عَــن حــرم النَــبــوة
مُـــــــخـــــــلصــــــاً لِلّه ذبَّه
مُـتـنـافِـسـون عَـلى المُـنـون
بـــكـــربـــلا لِلّه حـــســبــد
فَـــقَـــضــوا هُــنــاك بــريّــة
إِعــراضــهــم مِــن كُــل ســبَّه
مِــن كُــل أَبــيــض مُــذ ثَــوى
حـرُّ الهَـجـيـر أَصـابَ جَـنـبـه
تَــبــكــي الوُحــوش عَــلَيـهُـم
وَيـجـيـب ضَـبـع القَـفر ذئبه
قَــد أَدرَكــوا فــي قَــتـلِهـم
ثـار الوَليـد وَيَـوم عَـتـبـه
يـــا صـــاحــب الأمــر الَّذي
أَلقـى الزَمـان عَـلَيـهِ حَجبه
أَفــــكـــل يَـــوم مِـــن عـــدا
ك لَنــا إِلى عَـليـاك نَـدبـه
مـاذا عَـلى حـامـي الشَريعة
لَو يَــســلُّ اليَــوم عَــضــبــه
وَتَـبـيـد خَـلقـاً مـا اِسـتَـقا
م وَلا أَطــــــــاع اللَه رَبَّه
شَــمِّر ثِــيــابــك فَــالحــســي
ن أُمــيَّةــٌ سَــلبــتــه ثَـوبـه
وَاشـــحـــذ حـــســـامــك فَــال
حسين قَضى بِحَد السَيف نَحبه
لا يَــســلُ قَــلبــك مَــيــتــاً
وَطـأت خُـيـول الشُـرك قَـلبـه
ظــامــي الجَــوانـح وَالفـرا
ت بِــجَـنـبـه مـا ذاقَ شُـربـه
مــاذا القُــعــود وَحــقــكــم
أَخـذتـه أَيـدي الشـرك غَلبه
يُـدعـى الطَـريـد مَـع الطـلي
ق بِهِ وَأَهـل البَـيـت تُـجـبـه
وَنِـــســـاؤُكُــم ســاروا بِهــا
وَلَهـا عَـلى الأَكـوار وَجـبه
يَهـــتـــفــن فــي آل الرَســو
ل إِذ المَـطـا شـارَفـنَ هَضبه
عَـــجـــبـــاً أَمـــثــل أُمــيــة
لعــلاكــم تــهــدي المـسـبَّه
جَـعَـلوا الشِـعـار بِـحـكـمـهم
سَــبَّ الوَصــي بِــكُــل خــطـبـه
كَـــمـــنـــت أَراقـــم عَــزكــم
فَــمَــتـى تَـثـور بِهـن وَثـبـه
أَفــيــقــعــد المــقـدام عَـن
داء يَــرى بِــالسَــيــف طــبَّه
صَــــلى الإِلَه عَــــلَيــــكُــــم
مــا هَـزَت النَـسـمـات عَـذبـه
وَغَــدَت مَــصـارعـكـم مَـدى ال
أَيـــام للأَمـــلاك كَــعــبــه
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك