ذكرَ الوفاءَ خيالُكَ المُنتابُ

7 أبيات | 471 مشاهدة

ذكـرَ الوفـاءَ خـيـالُكَ المُنتابُ
فــألمَّ وهــو بــوُدِّنــا مُــرتــابُ
نـفـسـي فـداؤُكَ مـن خـيالٍ زائرٍ
مُــتَــعَـتِّبـٍ عـنـدي له الإعـتـابُ
مُـسـتَـشْـرِفٍ كـالبـدر خلفَ حجابِهِ
أَوَ في الكَرى أيضاً عليكَ حِجابُ
أنـكـرتُ هـجـري والزّمانُ بِجَوره
يَـقـضِـي بـأن يَـتـهاجرَ الأحبابُ
حَـظَـر الوفاءُ علَيَّ هجركَ طائِعاً
وإذا اقْـتُـسِـرتُ فـما عليَّ عتابُ
وُدّي كَـعـهـدِكَ والدّيـارُ قـريـبةٌ
مـن قـبـلِ أن تَـتَـقَـطّع الأسبابُ
ثَـبْـتٌ فـلا طُـولُ الزّيارةِ ناقصٌ
مــنـه وليـس يـزيـدُه الإغـبـابُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك