ذهب الرُّقادُ فما يُحَسُّ رُقَادُ

10 أبيات | 723 مشاهدة

ذهــب الرُّقـادُ فـمـا يُـحَـسُّ رُقَـادُ
مـــمـــا شَــجَــاكَ ومــلَّتِ العُــوَّادُ
خـبـر أتـانـي عـن عـيـيـنه مُفظِعٌ
كــادت تــقـطَّعـ عـنـده الأكـبـاد
بـلغ النـفـوسَ بـلاؤه فـكـأنـنـا
مـوتَـى وفـيـنا الروحُ والأجساد
يـرجـون عـثـرة جـدِّنـا ولَوَ أنَّهم
لا يدفعون بنا المكارهَ بادوا
لمّــا أتـانـي عـن عـيـيـنـة أنـه
أمـسـى عـليـه تـظـاهـرُ الأقـيادُ
نـخـلت له نـفـسـي النـصيحةَ إنه
عـنـد الشـدائد تـذهـب الأحـقاد
وعـلمـتُ أنِّيـ إن فـقـدتُ مـكـانـه
ذهـب البِـعَـادُ فـكـان فـيه بِعَاد
ورأيـتُ فـي وجـه العـدوِّ شـكـاسةً
وتَــــغــــيَّرت لي أوجـــهٌ وبِـــلاد
وذكــرتُ أيَّ فــتــىً يَـسُـدُّ مـكـانَه
بـالرِّفـد حِـيـن تـقـاصَرُ الأرفادُ
أمّ مـن يـهـيـن لنا كرائمَ مالِهِ
ولنــا إذا عُــدنـا إليـه مـعـاد

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك