ذهب الرُّقادُ فما يُحَسُّ رُقَادُ
للشاعر مالك بن أسماء الفزاري
1
ذهــب الرُّقـادُ فـمـا يُـحَـسُّ رُقَـادُ
مـــمـــا شَــجَــاكَ ومــلَّتِ العُــوَّادُ
2
خـبـر أتـانـي عـن عـيـيـنه مُفظِعٌ
كــادت تــقـطَّعـ عـنـده الأكـبـاد
3
بـلغ النـفـوسَ بـلاؤه فـكـأنـنـا
مـوتَـى وفـيـنا الروحُ والأجساد
4
يـرجـون عـثـرة جـدِّنـا ولَوَ أنَّهم
لا يدفعون بنا المكارهَ بادوا
5
لمّــا أتـانـي عـن عـيـيـنـة أنـه
أمـسـى عـليـه تـظـاهـرُ الأقـيادُ
6
نـخـلت له نـفـسـي النـصيحةَ إنه
عـنـد الشـدائد تـذهـب الأحـقاد
7
وعـلمـتُ أنِّيـ إن فـقـدتُ مـكـانـه
ذهـب البِـعَـادُ فـكـان فـيه بِعَاد
8
ورأيـتُ فـي وجـه العـدوِّ شـكـاسةً
وتَــــغــــيَّرت لي أوجـــهٌ وبِـــلاد
9
وذكــرتُ أيَّ فــتــىً يَـسُـدُّ مـكـانَه
بـالرِّفـد حِـيـن تـقـاصَرُ الأرفادُ
10
أمّ مـن يـهـيـن لنا كرائمَ مالِهِ
ولنــا إذا عُــدنـا إليـه مـعـاد
تعليقات القراء 0