ذو راحةٍ في الجود لم أعرف لها

2 أبيات | 180 مشاهدة

ذو راحةٍ في الجود لم أعرف لها
شــبـهـا فـأجـعـل ذاك نـد نـداهـا
لكـن أقـول إذا اخـتـصـرت بـأنها
تـحـكـي السـيول وما جرى مجراها

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك