رَأَتني مولعاً فيها
42 أبيات
|
221 مشاهدة
رَأَتــنــي مــولعـاً فـيـهـا
فَــزادَت فــي تَــجــنــيـهـا
فَــتــاة الحَــي لَو حــيــت
رمــامــاً فَهـيَ تُـحـيـيـهـا
وَلي فــيــهــا صَــبــابــاتٌ
مِــن الأَشــواق أُخـفـيـهـا
ألا حـيّـا الحـيـا سَـلمـى
وَحــيّــا مِــن يُــحــيــيـهـا
فَـــإيـــهــاً لليــاليــهــا
وَلا تَــنــفــعــنــي إيـهـا
فَــكــم قَــد طـرقـت وَهـنـاً
عَـــلى رقـــدة واشــيــهــا
فَــأَمــســى مــطـرب القَـلب
لَديــهــا مــائِسـاً تـيـهـا
وفـيـمـا بَـيـنـنا الجاما
ت تَــسـقـيـنـي وَأسـقـيـهـا
وَإِن لَم تَـــرونـــي الراحُ
سَـقَـتـنـي مِـن لَمـى فـيـها
فَـــخُـــذ حَــذرَك إِن أَرخــت
لَنــا ســودَ أَفــاعــيـهـا
وَعَــيــنــاً هِــيَ كَــالسَهــم
لِأَحــشــائيَ تَــصــمــيــهــا
لَهـــا مـــن حــاجــبٍ قَــوسٌ
فَــلم تــخــط مَــرامــيـهـا
نـسـت مـا بَـيـنـنـا سَـلمى
عــهــوداً لَســت نـاسـيـهـا
فَــلا لَوم عَــلى عَــيــنــي
إِذا سَـــحّـــت مَــآقــيــهــا
دُمـــوعـــاً كــانَ مــن ذائِ
بِ أَحـــشـــائيَ دامــيــهــا
رَأَتــنــي ذا حَــشــا حَــرَّى
فَــجــادَت كــي تَــروّيــهــا
وَهَــل تَــقــبــل أَحــشــائي
هــبــاتٍ هِــيَ تــعــطــيـهـا
أَيـــا قـــاطـــعـــة الجَــوِّ
سَــرى وَالريــح تُـزجـيـهـا
زَفــيــف الطَـيـر قَـد زفـت
وَمــا مــدت خَــوافــيــهــا
حــداهــا مــعــنـف الرَعـدِ
فَــســارَت طــوع حــاديـهـا
وَلمّــــا ائتـــلق البَـــرقُ
لمــوحــاً فــي نَـواحـيـهـا
حــكـت بُـسـطَ سـليـمـان ال
مُـــحَـــلَّات حَـــواشـــيــهــا
فــخــاف الطَــيـر وَالوَحـشُ
فَــلاذَت فــي مــضــاويـهـا
أَيـا مـرسـلَهـا ابـعـثـهـا
لِأَرضٍ جــيــرَتــي فــيــهــا
وَيـا نَـشـرَ الصـبـا قُـدها
إِلى الفَــيـحـا وَوَاديـهـا
دِيـــارٌ لَم أَعـــف طــوعــاً
حِــمــاهـا أَو مَـغـانـيـهـا
وَلَكـــن العـــلا سَهـــمـــي
أَرى فَــرضــاً طَــلابــيـهـا
فَـــيـــمـــمـــت الغُــرَيَّيــنِ
وَمــا أَنــكــرت أَهــليـهـا
بِها المَولى أَبو الهادي
فَـــنـــفــسٌ وَأَمــانــيــهــا
فَـــقَـــد فـــضَّلـــت رُؤيــاه
عَـلى الدُنـيـا وَمـا فيها
فَتى كَالديمة الوَطفا ال
لتــي أَرخــت عــزاليــهــا
فَـــفـــيــهــا وَهَــدُ الأَرضِ
سِــــواء وَرَوابــــيــــهــــا
هـــوَ البَـــحــر بِهِ يَــكــر
عُ قــاصــيــهـا وَدانـيـهـا
جَــرت سُــفـنُ الرَجـا فـيـه
فَــمــا ضــلّت نَــواتــيـهـا
وَأَبــنــاء الرَجــا تَــقــرَ
أُ بــســم اللَه مـجـريـهـا
فـيـا بُـشـراك يـا مَـن شا
دَ للعــليــا مَــبـانـيـهـا
حــفـظـت المـلة البَـيـضـا
ء عَــن شَــيـءٍ يُـنـافـيـهـا
فــأَحــكــمــت مَــبــاديـهـا
وَشَــــيَّدت أَعــــاليــــهــــا
درت مــا أَنــتُــم النــاسُ
فَــســمَّتــكــم مَــواليــهــا
أَبــوكــم جَــعـفـر قَـد كـا
نَ لِلمــــلة راعــــيـــهـــا
فَــكَــم مُــشــكــلة عَــمـيـا
ء لَم تــعـرف مَـعـانـيـهـا
وَفـــي أَفـــكــاركــم أَظــهَ
ر للإســلام خــافــيــهــا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك