رَأَى البَرقَ نَجدِيَّاً فَحَنَّ إِلى نَجدِ
8 أبيات
|
169 مشاهدة
رَأَى البَـرقَ نَـجـدِيَّاـً فَـحَـنَّ إِلى نَـجـدِ
وَغــادَرَهُ حِــلفَ الصــبَّاــبــةِ والوَجــدِ
وَذَكَّرَهُ الحَــيَّ الجَــمــيــعَ وَعــهــدهُــم
بِهِ وَزَمــانــاً مَــرَّ بــالعَــلَم الفَــردِ
فَـبـاتَ يُـسَـلِّي النَّفسَ من لاعِجِ الأَسَى
وَيـشـتاقُ جيراناً على البانِ والرَّندِ
ويَـسـأَلُ عـن نـارِ عـلَى أَبـرقِ الحِـمَـى
وإِن كانَ لا يُغني السُّؤالُ ولا يُجدي
فَــمَــا لفُــؤادي إِ تَــنَــوَّرتُ نــارَهُــم
غَــدا آجــمِــاً قَـد هـالَهُ شِـدَّةُ الوَقـدِ
أُعَــلِّلُ قَــلبــي بــالنَّســيـمِ إِذا سَـرَى
عَـليـلاً وأَهـوى نَـسـمـةً مـن صَـبا نَجدِ
لِئَن أَشــرَفَــت بــي فـي الشَّاـمِ قُـنَـيَّةٌ
وَعـايـنَـت أَطـلالَ الدِّيـارِ عـلى بُـعـدِ
بَــلَغــتُ مـن الأَيـام مـا كُـنـتُ أمِـلاً
وأَصـبَـحـتُ مِـن بـعـدِ الشَّقاوِةِ في سِعدِ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك