رأى الطرف اطلال الحمى فتنشطا

17 أبيات | 184 مشاهدة

رأى الطـرف اطـلال الحمى فتنشطا
فـؤاد عـليـه البـيـن والهـفي سطا
خــليــلي مــا للحـي مـن آل عـامـر
اطـالوا سـهادي آه لو ترك القطا
بـعـيـشـكما جوزا بكلي الى الحما
فـعـل بعيد البعد ان يكشف الغطا
وعـل الفـجـاج النـائيـات بـحـيـهم
ولو خـطـأ مـنـهـا تـقـربـنا الخطا
عـجـبـت لقـلبـي وهـو يـعـرف طورهم
عــلى أي راي فــي هـواهـم تـورطـا
هـوى فـج مـن قـلبـي فـجـاج لبـابه
وخــيــم فــي ارجــائهــا فـتـوسـطـا
عـذيـري مـن قـلب طوى الحب عالما
بـاحـكـامـه حـتـى اسـتـهام وافرطا
يـثـور اذا سـارت جـنـائب مـن بهم
تـوله يـتـلوهـا ولم يـعـرف البطا
اعــيــدا خــليـلي الركـاب لحـاجـر
عسى القلب ان يلوى لسلع ويغلطا
ليـنـسـى بـأيـام البـعاد وبالنوى
وادوارهـا مـن ركبهم متنه امتطى
فـيـسكنه النسيان او يطرح الهوى
ليـحـسـد بـيـن الوالهـيـن ويـغبطا
ورب نـــزال بـــالأجـــيـــع شـــخـــص
نــامــت حــبــات القــلوب نــلقـطـا
اعـاد دواعـي الحب للقلب مذ رنا
ومــر بــعــطــري الريــاض مــقـرطـا
الا قــاتــل الله الهــوى وشـؤُنـه
ظــلومـا لاهـليـه تـراه ومـقـسـطـا
يـبـيـتـون والنيران تلفح بالاذى
جـوانـحـهـم فهي الغطاء بل الوطا
دع الحـب يـا مـن لا يـطيق عراكه
فـان اقـتحام المستيحل من الخطا
وان شـريـف الحـب مـا كـان راجـعا
لبـر كـريـم شـأنـه المـن والعـطـا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك