رَأَيتُ اِبنَ مَعنٍ أَنطَقَ الناسَ جودُهُ
2 أبيات
|
311 مشاهدة
رَأَيتُ اِبنَ مَعنٍ أَنطَقَ الناسَ جودُهُ
فَـكَـلَّفَ قَولَ الشِعرِ مَن كانَ مُفحَما
وَأَرخَـصَ بِـالعَـدلِ السِـلاحِ بِأَرضِنا
فَـمـا يَبلُغُ السَيفُ المُهَنَّدُ دِرهِما
مشاركات الزوار
1أضف تعليقك أو تحليلك
علي عبد الجليل علي
منذ 4 سنوات
هذان البيتان للشاعر مروان بن أبي حفصة ، يمدح شراحيل بن معن بن زائدة، ويقول : رأيتُ ابنَ معنٍ أنطقَ الناسَ جودُهُ فكَلَّفَ قولَ الشعر مَن كان مُفْحَما وأرخصَ بالعدلِ السلاحَ بأرضنا فما يبلغُ السيفُ المهندُ درهما أي أن جود وعطاء ابن معن قد جعل الناس ينطقون ويتكلمون ، بل جعل العيي ومن لا يستطيع الإبانة أن يقول شعرا ، ثم إنه بعدله قد جعل الناس تحس بالمساواة وبالأمان ، فلم تعد تقتني السلاح للدفاع عن نفسها ، ولهذا بارت الأسلحة ورخصت ، حتى وصل أفضل أنواع السيوف وأجودها وهو السيف المهند إلى درهم فقط ! ولهذا أردت تصحيح ما ورد لديكم من ضبك كلمة ( السلاح ) حيث وردت لديكم بالجر ، إنما الصحيح أنها بالنصب ، على أنها مفعول به للفعل أرخص ، أي أرخص ابن معن السلاحَ بالعدل. مع خالص تحياتي وتقديري لجهودكم دكتور علي عبد الجليل علي