هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

رَأَيتُ اِبنَ مَعنٍ أَنطَقَ الناسَ جودُهُ

للشاعر مروان بن أبي حفصة

1
رَأَيتُ اِبنَ مَعنٍ أَنطَقَ الناسَ جودُهُ
فَـكَـلَّفَ قَولَ الشِعرِ مَن كانَ مُفحَما
2
وَأَرخَـصَ بِـالعَـدلِ السِـلاحِ بِأَرضِنا
فَـمـا يَبلُغُ السَيفُ المُهَنَّدُ دِرهِما

عن القصيدة

«رَأَيتُ اِبنَ مَعنٍ أَنطَقَ الناسَ جودُهُ» قصيدة للشاعر مروان بن أبي حفصة، أحد شعراء عصر بين الدولتين، عدد أبياتها 2 بيتاً ، نُظمت على البحر الطويل ، وقافيتها على حرف الرويّ «م». مطلعها: «رَأَيتُ اِبنَ مَعنٍ أَنطَقَ الناسَ جودُهُ ... فَـكَـلَّفَ قَولَ الشِعرِ مَن كانَ مُفحَما». ولـمروان بن أبي حفصة قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الطويل

تعليقات القراء 1

علي عبد الجليل علي

منذ 4 سنوات

هذان البيتان للشاعر مروان بن أبي حفصة ، يمدح شراحيل بن معن بن زائدة، ويقول : رأيتُ ابنَ معنٍ أنطقَ الناسَ جودُهُ فكَلَّفَ قولَ الشعر مَن كان مُفْحَما وأرخصَ بالعدلِ السلاحَ بأرضنا فما يبلغُ السيفُ المهندُ درهما أي أن جود وعطاء ابن معن قد جعل الناس ينطقون ويتكلمون ، بل جعل العيي ومن لا يستطيع الإبانة أن يقول شعرا ، ثم إنه بعدله قد جعل الناس تحس بالمساواة وبالأمان ، فلم تعد تقتني السلاح للدفاع عن نفسها ، ولهذا بارت الأسلحة ورخصت ، حتى وصل أفضل أنواع السيوف وأجودها وهو السيف المهند إلى درهم فقط ! ولهذا أردت تصحيح ما ورد لديكم من ضبك كلمة ( السلاح ) حيث وردت لديكم بالجر ، إنما الصحيح أنها بالنصب ، على أنها مفعول به للفعل أرخص ، أي أرخص ابن معن السلاحَ بالعدل. مع خالص تحياتي وتقديري لجهودكم دكتور علي عبد الجليل علي