رأيت غياث الدين في البأس والندى

10 أبيات | 193 مشاهدة

رأيـت غـياث الدين في البأس والندى
سَــحــابـاً ربـيـعـيـاً وبـيـضـاً صَـوارمـا
يــفــوق الجــبــال الراســيـابِ رزانـةً
ويــفْــضُــلُ مَــرَّ العــاصــفــاتِ عَـزائمـا
يُــعــيـدُ الضُّحـى ليـلاً بـنـقْـع مـغـاره
ويـكـشـف ليـل الخـطـب جـذلان بـاسـمـا
إذا مــا رأى الأمـوال قـومٌ غـنـيـمـةً
رأى الحمد والذكر الجميل الغنائما
يـكـونُ لفـقـر المُـعْـتـفـي والجحفل ال
عَــدو إذا مــا جــاد أو شــدَّ هــازمــا
يُــظَـنُّ هـزبـرا فـي الحـفـيـظـةِ ضـاريـاً
ويـحـسـب مـن لطـف السَّجـايـا مُـنـادمـا
ومــن ســرِّه أن يُهـزم الجـيـش بـاسـمـه
ومـــا مـــدَّ خــطِّيــاً ولا سَــلَّ صــارمــا
إذا أمْـــكـــنــتــهُ قــدرةٌ كــفَّ فَــتْــكَهُ
كــريــمٌ حــليــمٌ يَــسْـتـحـبُّ المَـراحـمـا
يُــطـيـعُ العُـلى مـن كـل سـهـلٍ وصـعـبـةٍ
ويــعْــصــي إلى إحْــرازهــنَّ اللَّوايـمـا
فــلا زال مــنـصـورَ السَّرايـا مُـظَـفـراً
مـدى الدهـر مـحـفـوظ الحـشاشة سالما

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك