رئيف دامت بك الأيام مسعدة

8 أبيات | 165 مشاهدة

رئيــف دامـت بـك الأيـام مـسـعـدة
ودمـت فـيـهـا رفيع القدر والشان
فـاروق نـجـلك وافـى والزمان صفا
فــاقـبـل تـهـانـي مـن در ومـرجـان
وافـى عـلى الشرق الموروث تالده
فــكـان فـي مـجـده صـنـواً لعـدنـان
مـا كـل سـيـف يـمـانـيـا يـعـد وهل
بـيـن الكـواكـب نـجـم مـثـل كيوان
لك الهــنــاء وللدنــيـا بـه فـبـه
نــلت الذي يــرتـجـيـه كـل انـسـان
حلو المجاجة كم فيها قد ارتشفت
ايـمـي بـقـلب الى المـعـسول ظمآن
ذو طـلعـةٍ وسـجـايـا جـل مـبـدعـهـا
مــن نــرجــس عــطــرٍ غــض وريــحــان
قــد قـلت لمـا بـدا ارخ بـبـارقـة
فــيــه لذكــراك تـجـديـد بـلبـنـان

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك