راحت تذكّر بالنسيم الرَّاحا

11 أبيات | 723 مشاهدة

راحــت تــذكّــر بــالنـسـيـم الرَّاحـا
وَطــفَــاءُ تــكــسـر للجـنـوح جـنـاحـا
أخـفـى مـسـالكَهـا الظـلامُ فـأوقـدت
مـن بـرقـهـا كـي تـهـتـدي مـصـبـاحـا
وكــأنَّ صــوتَ الرَّعـدِ خـلف سـحـابـهـا
حــادٍ إذا ونــتِ الســحــائبُ صــاحــا
مــرتــجـة الأرجـاءِ يـحـبـسُ سـيـرهـا
ثــقــلٌ فــتــعـطـيـه الرِّيـاحُ سـراحـا
جـادت عـلى التلعات فاكتست الرُّبى
حُــللا أقـام لهـا الرَّبـيـعُ وشـاحـا
فانظر إلى الروض الأريض وقد غدا
يـبـكـي الغـوادي ضـاحـكـاً مـرتـاحـا
والنـورُ يـبـسـطُ نـحـو ديـمـتها يداً
أهــدى لهــا سـاقـي النَّدى أقـداحـا
وتــخــاله حــتـى الحـيـا مـن عـرفـه
بـــذكـــيّهِ فـــإذا ســـقـــاه فـــاحــا
روضٌ يــحــاكــي الفــاطـمـيَّ شـمـائلا
طــيــبــاً ومــزنٌ قـد حـكـاه سـمـاحـا
أعــليُّ إن تــعــلُ المــلوك فــإنـهـم
بُهـــمٌ جُـــعِــلتَ أغــرَهــا الوضّــاحــا
لمــا طــلعــتَ لهــا بــكــلِّ ثــنــيــةٍ
أنــســيـتَهـا المـنـصـورَ والسـفـاحـا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك