راحت عليك بكأس راع

36 أبيات | 627 مشاهدة

راحــت عـليـك بـكـأس راع
هــيـفـاء جـائلة الوشـاحِ
حــوراء طــاوعــت الهــوى
فـيـهـا وعـاصيت لالواحي
تـــرنـــو إليّ بـــنـــرجــس
غــضّ وتــبــســم عـن إقـاحِ
وتـمـيـل مـيـل الغـصنِ حر
رك عــطــفــه مَـرّ الريـاحِ
أشــكـو الضـنـى فـيـريـده
طـرف لهـا شـاكـي السلاح
ويــلاه مــن ذاك المـقـل
لد كـم تـقـلد مـن جـنـاحِ
يــا صـاح عـذرا لسـت مـن
سـكـر الهوى العذرى صاحِ
مــذ جــد بــي جـد الغـرا
م عــرفــت آفـات المـراح
أنــا مــن يــنــشـط وجـده
تـفـتـيـر أحداق الملاحِ
ويــهــيــج ســاكــن بــثــه
طــرر عــلى غــرر صــبــاحِ
ســقـت العـهـاد مـعـاهـدا
مــا نــوســة بـلوى رمـاحِ
أطــرافــهــا مــمــنــوعــة
غــنــي بــأطـراف الرمـاح
ولعــي بــســاكــنـهـا ولو
ع أبي المعالي بالسماحِ
ذي العـرض أصـبح في حمى
جـدواه والعـرض المـبـاحِ
طـود الحـجـى حـتف العدا
غـيـث الندى ليث الكفاح
خـــرق إذا ســـئل النــدى
أربـى عـلى سـيـل البطاح
بــــعـــزائم مـــشـــحـــوذة
أمـضـى من القدر المتاع
وشــمــائل مــثــل الشـمـو
ل أذاعـهـا نـفـس الصياحِ
غــان بــســود صـحـائف ال
إنـشـاء عـن بـيض الصفاح
وأمــا وبــشــر مــنـه مـا
لوف يــبــشــر بــالنـجـاح
أنــي امــرؤ قــد لاح لي
فـي قَـصـدِه سِـمـة الفـلاحِ
ولســوف تــطــربــنـي أيـا
ديـه ويـطـريـه امـتـداحي
أحـيـا ابن حمدون المكا
رم فـاسـمه عيسى السماحِ
بـك يـا بـهـاء الدين أص
حـبـت المنى بعد الجماحِ
فــازت بـك الأعـمـال حـي
ن وليـتـهـا فـور القداحِ
حــلت جــنــابــك ثــم قــا
لت ليــس عـنـه مـن بـراعِ
كـم قـد شـقـيـت بـمن لقي
ت وأنـت خـالصة اقتراحي
وأرى الرعـايـا بـيـن مس
رور وآخــر ذي ارتــيــاحِ
عــلمــا بــمــا آلت أمــو
رهــم إليــه مـن الصـلاحِ
يـــا مـــن أرى أخــلاقــه
كـالأري والمـاء القراحِ
صــرحــت بــالشــكــوى لاد
نـك صـفوة الكرم الصراحِ
فــأفِــض عــلي مــلابــســا
قـشـبـا مـوشـاة النّـواحي
فـلقـد أنـفـتُ على اكتسا
ء العري من خلعِ الشّحاحِ
واســـمـــع بــبــكــر حــرة
تزري على البكر الرداحِ
كــتــبـت عـلى حَـب القـلو
ب فليس تمحوها المواحي
واســلم لنــا مــا غــرَدت
عُـجـم مـن الورق الفـصِاحِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك