راح الَّذي يبدي عَلى ما قَد جَرى
92 أبيات
|
364 مشاهدة
راح الَّذي يــبــدي عَـلى مـا قَـد جَـرى
فـي بُـيـوت يـطـربـن الحُـضـور خطابها
مــاج الغَـرام وفـاض مـثـل النـوفـرا
وَارزم دَليــلي وَانــعـطـف بـقـرابـهـا
خــضــيــتـهـا ولجـيـتـهـا لا مـا سَـرى
فــكــري وَطـرسـي وَالقَـلم بـكـتـابـهـا
مـن بَـحـر هـايـج لا دفـق سيل الفَرا
يـرسـم مَـعـانـي مـن ضَـمـيـري جـابـهـا
طـاعَـت لَنـا مِـنـغـيـر عـسـر وَقـهـقـري
راعـي مَـعـانـيـهـا وَرَشـيـق اشـنـابها
بــفـنـون مـحـبـوكـات عـقـد الجـوهـرا
فـي جـيـد غـيـد مِـن المَها يَغوى بِها
يـعـسـر عَـلى الشـعـار قـافـي لانقرا
وَمَـنـقـود عـن أَهـل الذَكـا وَاربابها
سـار القـلم يـطـبـع كَـلامـي بـاسطرا
مِــن فُــوق طَــلحـيـه بَـدا يـمـلى بِهـا
يَــشــرَح قَــوافــي فــي حُـروف مـفـسـرا
يَـفـهَـم مَـعـانـيـهـا الكَليل وَما بِها
عَــيــنــي عَـلى طَـيـف المـدلل سـاهِـرَة
لا جــن لَيــلي صــابَــنــي سـرسـابـهـا
أَرعــى الثـريـا وَالنُـجـوم السـامـرا
لا مـا يـبـيـح مـن الظَـلام حـجـابها
انـدب وَنـوح الدَمـع مـن عَـيـنـي جَـرى
مِــن فَــوق مـصـفـر الوجـان سـطـابـهـا
يـا مـحـنـتـي مـالي شَـفـاعـة وَمَـغفِرَة
دائي دَفـــيـــن وَعـــلَتـــي أَدرى بِهــا
مَهــبــول نـاري بـالضـمـايـر مـسـعـرا
مـن واهـجـاً تَـلا الضَـمـيـر حـوابـهـا
لَو قــرطــيــانــي صـرف جـيـد مـذرذرا
مــن تـون قَـلبـاً مـا بـطـل حـطـابـهـا
يــا لايــمـي يـبـليـك رَبـي بـاكـبـرا
مِـن بَـلوَتـي بـسـر النَـبـي وَصـحـابـها
مــن عــقــب ذا شــديــت فَـوق مـشـمـرا
عــلمــيــتــا تــوو مــشــوك نــابــهــا
تَهـــيـــتـــا حـــره زعـــاع مـــضــمــرا
تـسـبـق نَـسـيـم الريـح فـي مـطـلابها
مَـن سـاس هـجـنـا ذاريـات عَلى السَرى
عِــنــدَ التــيـاهـا قَـصَهـا وَنـسـابـهـا
ســمـيـتـهـا عـليـا الرديـنـي اشـكـرا
طـبـت عَـلى النـايـف بـخـتـهـم جـابها
مَــفــتــولة الذرعـان نـابـيـة الذَرا
مــثــل الريـال خـفـوفـهـا وَركـابـهـا
وَفــخــاذهــا مــثــل الضـروف مـبـتـرا
وَزوره عَــلى حـوف المـجـيـدي دابـهـا
شـعـلا شَـبـيـه الظَـبي جيدها وَانحرا
عَـيـنـه كَـمـا المـقـبـاس سود هدابها
مــا هـي جـوادان قـلت شـامـورا جَـرى
لجــلج وَطــاب الريــح مــع ركــابـهـا
وَلا مــثــل هـيـج الظَـليـم الأعـفَـرا
ثــور عَــلَيــهِ وَمَـن رَمـاه اخـطـابـهـا
تــشــداك خــطــاف السَـحـاب اليـاجـرى
مِـن فَـوق مـتـن الريـح مـثـل هـبابها
وَشــداد مــن شــغـل القَـصـيـم مـوسـرا
مِــن عــود مــيـس مـرصـعـات قـتـابـهـا
مَـــنـــســوف عــادل ثَــمــيــن مــحــررا
يـرهـج وَريـش الهـيـج فَـوق جَـنـابـهـا
وَالمــيــركـة مـثـل الوسـادة مـطـورا
بِـالريـش كـل مـن شـافـهـا يَـغوى بِها
وَخـرج العَـقـيـلي بـاثـمـن مـا ينشرا
عـمـل الطَـمـوح اليا اسخرت لحبابها
لا مــا غَــدَت اللي تــريـدو لك قَـرا
بــرنــي لَذيــذ وَتَـمـر خـاص زَهـابـهـا
وَتــحــزم بــحــدبــة عَـريـضـة مـخـضـرا
وَتــفــنــكــتــك دم العِــدى خـضـابـهـا
فَــرداً مــســدس تَــحـتَ سَـيـف مُـجَـوهَـرا
وَصُـفـوف مِـن صَـرف الفـشـك يَـحـشى بِها
وَلم هــــداك اللَه فَـــوق مـــضـــمـــرا
تَـسـبـق هـبـوب الريـح فـي مـطـلابـها
أَنــتَ ابــن قَــوم جَـواد شَـوق مـخـدرا
احــفــظ وَصـاتـي وَسـيـر يـا ركـابـهـا
الأَوله بِـــأَرض التـــراك الفَـــجـــرا
أَمــشــي إِذا سـدل الظَـلام حـجـابـهـا
التــرك لا ضــب الظَــلام الأَســمَــرا
نــامَــت سَــكــارى مِـن لَذيـذ شَـرابَهـا
بِــأَرض العَــرب خــليــك فَــرز مـحـذرا
البَــدو ليــل نَهــار مــثـل ذيـابـهـا
مِـن دون مَـقـسـوم المـهـيـمـن ما جَرى
قَــوي جَــنــانـك وَاِمـتَـطـى مـرقـابـهـا
أَمـا أَنـت قـبـل القـفـل هون وَاقهَرا
وَعـقـب الثَـلاثـة هـوزَهـا بـمـشعابها
دركــتــهــا للمــصــطَـفـى خَـيـر الوَرى
يَــحــفَـظ مـن أَولاد الزِنـا رِكـابـهـا
العَــصــر مِــن سـيـنـاب ثـور وَانـهـرا
اجـمـح عَـليـهـا السُـور وَاترك بابها
الدَرب عــا بــيــواط يَــلعَـن مـنـظَـرا
كــروســتــاً مــا يــنــزعــج قـضـابـهـا
مِــنــهــا عَــلى صـمـصـون دربـك نَـحـرا
مـيـنـا عَـلى شَـط البَـحـر يَـرسـى بِهـا
جَــنــب وَطـخ النَـضـو يـا ذيـب الشَـرا
مَــع كُــل دار وَدار لا تَــعــنـي بِهـا
مِــن عــقــب سـت أَيـام تَـلفـي لنـقـرا
ضَــيــف الرُبـوع المـثـلنـا غـيـابـهـا
مَــلفـاك أَبـو فـارس رَئيـس المـشـورا
قــرم عَـنـيـد مـن الشُـيـوخ نـصـابـهـا
ســلم عَـلى رَبـعـو الجَـمـيـع مـبـادرا
وَاللي يــريــد يـخـط شـيـل كـتـابـهـا
وَمـنـهـا عَـلي ربـع لنـا بـشـاهر قَرا
ســلم عـليـهـم يـا رسـل وَامـرح بـهـا
مـلفـاك أَبـو نـجـم الحـسام الأَبترا
الجُـود وَالتَـقـوى كـسـبـهـا وَجـابـهـا
ردد سَــلامــي عــالجَــمــيــع مــكــررا
وَاللي يــريــد يـخـط شـيـل كـتـابـهـا
عَـلى يـوزغـاد بـهـا سـبـاع مـجـنـزرا
السَـيـف وَالتَـقـوى الجَـمـيع أَربابها
تَـلفـي عَـلى إِبـراهـيـم حـر الكـاسرا
مــع آل عــسـاف الجَـمـيـع أَنـجـابـهـا
ســلم عَــلى اللي بــيـوزغـار مـقـررا
وَاللي يــريــد يـخـط شـيـل كـتـابـهـا
وَيـوم الشَـمـس يـبـدي صـفـاراً أَحـمَرا
زوع وَحـــث النَـــضــو يــا ركــابــهــا
عــا قــيــسـريـة الدَرب بـيـن أَشـكـرا
يـا حـيـف عـاشـيـوخ الجـبـل يغدوبها
مَــلفــاك أَبـو قـاسـم عـويـرض لاجـرا
وَخَـلفـه هَـزيـمـة حـيـي لَيـثـاً جـابَها
أَهـدي الجَـمـيـع أَزكَى السَلام مُمطِرا
وَاللي يُــريــد يَـخـط شـيـل كـتـابـهـا
وَمِــنــهـا عَـلى مَـد الكَـريـم تـيـسـرا
طــخ الهَـجـيـنـة وسـيـر يـا ركـابـهـا
عــا أَدنـا مـا بـه مـفـاجـي ومـشـورا
وَعَــلى حَــلب أَمــا عَــلى عــنـتـابـهـا
وَمــنــهـا عَـلى حُـمـص وَحَـمـاه تـحـدرا
تَــلفــي دمـشـق وَمـا غـلقـن بـوابـهـا
حــيــي دمـشـق الشـام بـاهـي مَـنـظَـرا
يُــنــعــش فُـؤاد المُـسـتَهـام شَـرابَهـا
وَفــيــهــا بَـعـد النـا رُبـوع يَـأسـرا
مِــن كُـل جـيـهـة قـاضـيـيـن صـحـابـهـا
سـلم عَـلى يـحـيـى الشـجـاع الحَـيدرا
وَعــيــال أَبـو صـالح اسـودة غـابـهـا
وَاللي بـحـبـس الشـام مـن كـل القرى
اللي يــريــد يــخــط شـيـل كـتـابـهـا
الصُــبــح يَــوم الضــو يُـبـدي أَحـمَـرا
اجـلس كـضـمـا الشـاهـين بين قنابها
مـن الشـام عـانـجها تَرى طاب السَرى
عــبــراق دَرب الهــجــن يــاركــابـهـا
يــبــديــك حُـوران العَـذيـة الأَنـوَرا
تـراعـي هَـضـابـه مـثـل رَكـم سـحـابها
كَـيـفَ مـا وَصـلت بِـخَـير ما هِيَ معذرا
عَــن مــهــجــتـك مـثـل ركـم سـحـابـهـا
وَاِرتـاح مـن عـقـب التَـعـب وَالقهقرى
وَســرح ذَلولك فــي لَذيــذ عــشــابـهـا
مـلفـا هـجـيـنـتـك النـجيبا الضامرا
مــن بُـراق سـنـد لا مـلح وَجـنـابـهـا
لمــتــان لا ذيــبــيــن لرسـاس وَعـرا
لا دامَـت العَـليا المجيع أَولى بِها
مــا طــب حُــوران الكــرم وَالغـنـدرا
ســلم عَــلى شــبــانــهــا وَشــيــابـهـا
ذولي بَــنــي مَـعـروف أَهـل العَـنـتَـرا
لاجـوا الصَـوافـن يَـنـطَـحـوا ركـابها
فُـرسـان فـي اليَـوم الثَقيل الأَكبَرا
يَـوم الفـرنـجـي مـثـل رَشـق سـحـابـها
يــامــا عــراضــي ذوقـوهـا المـرمـرا
مــن فــعــل أســود كـشـرون نـيـابـهـا
وَبـاتـوا كـمـد قـوادهـا بـالقـهـقـرى
وَخـنـت عَـلَيـهُـم وَالعَـليـم أَدرى بِهـا
أَهــل المُــروءة وَالشَهــامـة مـعـبـرا
أَهــل الكَــرم جـر المَـنـاسـف دابـهـا
يـامـا بـمـضـايـفـهـم قَهـاوي مـبـهـرا
وَيــامــا عَــرايــا جــددون ثِـيـابـهـا
وَيـا مـا عـطـوا سَرد السَلايل نومرا
جُــود وَكَــرم بــلبــوســهـا وَركـابـهـا
أَهـل الشـيـم صـلفـيـن عَن دُون الوَرى
خـاص العَـشـايـر يـحـسـبـون حـسـابـهـا
مــن آل مَــعــروف الثــقــات الطـهـرا
فــي ســلســلة مــا شـركـون نـسـابـهـا
وَلا خـالطـوا غـج العَـشـايـر وَالقَرى
وَلا نـاسـبـوا مـن غـيـرهـم طـلابـهـا
وَلا سـاومـوا العبدات في بَيع وَشَرا
وَلا السَــراري يــكــتـبـون كـتـابـهـا
وَلا استمتعوا الخفرات هذا ما جَرى
مـثـل العـتـالي لا بـغـامـا جـابـهـا
وَلا جـحـشـوهـا بـالزتـا وَصـارَت مَـرا
وَحــلت عُــقـب ثـانـي رجـل لصـحـابـهـا
القَـصـد مـن أَعـلا الطَـوايـف وَالذرا
شـوص المـعـامـع مـع ليـوثـة غـابـهـا
اللَه يَـــعـــز بـــلادنـــا وَيـــوقـــرا
مــن شَــر حــاســود يــريــد خَــرابَهــا
مــنــي هــدوجــتــكــم عَــروس مــعـطـرا
مـن فَـوق سَـبـع بُـحـور مـن سـيـنـابها
تَهــدي لَكُــم زاهــي جَـمـيـلا مَـنـظَـرا
مــن قــيــمــا زَفــه وَزان خــضــابـهـا
أَلف الصَــلاة عَــلى النَــبــي مـكـررا
عَــلى عَــدد قــطـر النَـدى وَسـحـابـهـا
يَـشـفَـع لَنـا يَـوم الحَـشـر بِـالمَغفرا
وَيــفــكــنــا مــن وَحـشـهـا وَذيـابـهـا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك