راحَ ساقي الراح يَجلو القَدَحا
29 أبيات
|
221 مشاهدة
راحَ ساقي الراح يَجلو القَدَحا
فَـاِجـتـل البـكـر وَدَع مَـن قَدحا
وَاِنـتَهـز فُـرصَـة إِسـعـاف المُنى
بِالهَنا الدائم وَاِهجر مَن لَحا
وَاِغــتَــنــم لَذّة عَــيــش طـالَمـا
نَـحـوَهـا طَـرف المَـعـالي طَـمـحا
وَإِذا دارَت كــؤوس الأنــسِ كُــن
بَـيـنَ أَكواب الطلا قطب الرَحى
حَـــبَّذا رَوضـــة لَهــو أَيــنَــعَــت
وَشَـــذا زَهـــر سُـــرور نَـــفــحــا
وَهـزار السَـعـد فـي دَوح الهَنا
صَـــدع الحـــاســد لَمّــا صَــدَحــا
وَلَيـــالٍ أَشـــرَقَــت أَقــمــارُهــا
نَــجــح القَــلب لَهـا إِذ جَـنَـحـا
بَــلَغــت نَــفـس المـعـنّـى فَـرَجـاً
وَسَــقَــت روح المــهــنّــى فَـرَحـا
صـاحِ بـادر إِنَّ طَـيـر الأنس قَد
صـاحَ وَالدَهـر مِـن السُـكـر صَـحا
وَاِركَـب الحَـزم إِلى نَيل المُنى
وَرُضِ العَــزم إِذا مــا جَــمَــحــا
وَإِذا مــا سَــمــح الدَهــر بِهــا
فَـاِقـتـنـص مِـن صَـيدِها ما سَنَحا
وَلِرايـات التَهـانـي اِنـشُر عَلى
هـامـة المَجد إِذا نادى الوَحى
وَاِهـد أَبـكـار التَهـانـي لحـمى
ســادة نَــحــوهــمُ المَـجـد نَـحـا
هُم بَنو الغندور أَرباب التُقى
آل فــتــحِ اللَه نَـسـل الصُـلحـا
سـيـمـا سـامـي السَـجايا مُصطَفى
مَـجـدهـم ذاك الهـمام المُنتَحى
مـــاجـــد فــاقَ عَــلى أَقــرانــه
بِــمَــزايــا فَـضـلهـا قَـد وَضـحـا
قــامَ بِــالتَــقــوى بِهـا مـتَّزرا
وَحَـــوى اللطـــفَ بِهِ مُـــتَّشـــِحــا
وَاِقـــتَـــفــى أَنــجــالهُ آثــاره
وَبِــذاك القَــصــدِ كُــلٌّ نَــجــحــا
وَتَــســامـى حـسـن الأَفـعـال فـي
شَـــرفٍ عـــزَّ عَـــلى مـــن مَــدحــا
يــا لَهُ مِـن مـاجـد زانَ العُـلى
بــنـهـىً قـسـطـاسـهـا قَـد رَجَـحـا
شــيــم طــابَــت وَمــا مِــن أَحَــدٍ
نـــالَهـــا وَاللَه إِلّا ربـــحـــا
كَـم بِـناديهم لَنا نادى الهَنا
فَـنَـفـى عَـنّـا العَـنـا وَالتَـرَحا
وَعَــلى بــاب عُــلاهُــم كَـم تَـلا
آيــة الفَــتــح لَنـا مـفـتـتـحـا
أَيُّهــا السـادَة هـنّـئتـم فَـلقَـد
مــنــحَ اللَه لَكُــم مــا مَــنَـحـا
بِــزَفـاف القَـمـر الزاهـي الَّذي
حُـسـن أَقـمـار الدَيـاجـي فَـضَـحا
قَــمــر لَو لَمــح البَــدر سَــنــا
وَجـــهـــه لَيـــلَةَ تـــمٍّ لَمَـــحـــا
ذاكَ سَـعـد الدين وَالدُنيا مَعا
وَالمُــســمّـى لاِسـمـه قَـد صَـلحـا
فَـاِهـدهِ مِـنّـا التَهـانـي سرمداً
وَليــكــن دَومـاً بِهـا مُـنـشَـرِحـا
وَليَــكُــن خَـيـر زَفـاف بِـالمُـنـى
بــابــه اللَه عَــلَيــهِ فَــتــحــا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك