راسِي الحُبى في سَلْمهِ ونَديِّهِ

17 أبيات | 260 مشاهدة

راسِــي الحُـبـى فـي سَـلْمـهِ ونَـديِّهِ
ومـعَ الحـفـيـظةِ فالجرازُ المِصْدَعُ
ونــســيــمُ بــاكِــرَةٍ رُخـاءٌ سـجْـسَـجٌ
وإذا يُهـــاجُ فَـــرامِــســاتٌ زَعْــزَعُ
ووعـــورُ جـــرْولةٍ إذا أحْــفَــظْــتَهُ
ومـع الرِّضـا فهو البِراثُ المَهْيَعُ
عضد الهُدى والدين والصدر الذي
شَهـدَ الوَغـى بـفَـخـارهِ والمَـجْـمَـع
ورِثَ الريـاسـة كـابـراً عـن كـابِرٍ
والفَــرْعُ أزْكـى والمـكـارمُ أوسـع
كـالغَـيْـثِ والدُه الغَـمـامُ فـنافِعٌ
بَــــرٌّ ومــــولودٌ أبَــــرُّ وأنْـــفَـــعُ
مَــلآن قَــلْبٍ بــالتُــقـى وضَـمـيـرُهُ
مــنْ كــلِّ خــائنَــةٍ قَــواءٌ بَــلْقَــعُ
يعْصي العواذلَ في النَّوالِ وقلْبُه
للّهِ والعـــافـــي مُـــجـــيــبٌ طَــيِّعُ
بَــطَــلٌ طَـرائدُه الخـطـوبُ فـكُـلُّهـا
بــالبـأس والجـدوى يَـتُـلُّ ويـصْـرع
فـإذا الرَّعـيَّةـُ قـد أقامَ قَناتَها
مِـــنَـــحٌ مُــكَــرَّرةٌ وعــدْلٌ مُــمْــتِــع
قـاصِـي العُـلى أمَـمٌ عـلى عَـزَماتِهِ
فـالمـيـلُ فِـتْـرٌ والنَّحـيـزَةُ إِصـبَعُ
سَــنَــنُ المَــعــالي آمِــنٌ لسُــلوكِهِ
ولغـيـرهِ فـهـو المَـخـوفُ المُـسْـبِعُ
طِــرْفٌ مَــداهُ لا يُــبــاحُ لســابِــقٍ
وتَهــابُ غـايـتَهُ الرِّيـاحُ الأرْبَـعُ
فــإذا جَــرى للمـكْـرُمـاتِ تـقـاصَـر
الهوجُ الزَّعازِعُ والجَوادُ الجَرْشَعُ
نـصَـعَ الزمـانُ بـنـورِ مـجْـد مـحمَّدٍ
وســنَــى مُــحـيَّاـهُ المُـكَـرَّمُ أنْـصَـعُ
بــمُـعـظَّمـٍ قـبـل الوزارةِ لمْ يَـزَلْ
ســامــي أوامِــرِه يُــطـاعُ ويُـسْـمَـعُ
وكـأنَّهـُ فـي النَّاـس شـمـسُ ظَـيـهرةٍ
يَـجْـلو مَـحـاسـنـهـا سَـحـيـقٌ مُـمْـرِع

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك