راع فؤادي منك ما راعَهْ
46 أبيات
|
417 مشاهدة
راع فــؤادي مــنــك مــا راعَهْ
ولاعــــــه صـــــدك مـــــا لاعَهْ
أمـرضـت قـلبـي ثـم مـا عـدتـه
كــــلاً ولا داويـــت أوجـــاعَهْ
يـا مـالكـاً قـلبـي وتـعـذيـبه
مــهــلاً فـمـا مـلكـت إقـلاعـه
تـه عـنـد تـمـليـكـك تـخـليـصه
أو عــنــد إحـسـانـك إمـتـاعـه
حــق لك الكــبــر عــلى عـاشـق
نــارك فــي جــنــبــيـه لذاعـه
لو كــنـت قـد مُـلِّكـت إنـقـاذه
مــنــك كــمـا مُـلِّكـت إيـقـاعـه
يــا نـاقـص القـدرة كـم غـيـةٍ
ليــســت لهــا نـفـس بـتـيَّاـعـه
لا تــحـسـبـنِّيـ للهـوى طـعـمـةً
إنِ اسـتـجـاش الرأي أشـيـاعـه
أنا الذي إن شئت هان الهوى
خَـــوَّفَ أو أطـــمــع إطــمــاعــه
يـا عـجـبـاً مـن شـنـطـف إنـهـا
أضـحـت تـغـنـي غـيـرَ مـرتـاعـه
مـا أصـفق الوجه الذي أعطيت
ســاق إليــه الخــزيُ أنـواعـه
ألقِ إليــهــا أذنـاً واسـتـمـع
أبــرد مــا غــنــتــه كــرَّاعــه
وأْمُـــرْ لهـــا ثــم بــرومــيــةٍ
للرقــص والإيــقــاع جــمَّاـعـه
رقّــاصــةٍ فــي البـطـن كـبَّاـدةٍ
مــوقــعــة فـي الرأس صـفّـاعـه
تـعـساً لها تعساً إذا ما عوت
ونـــزعـــةً للنـــفـــس نــزّاعــه
تـفـسـو فـمـا تـنفك عن فسوها
دواخـن فـي البـيـت مـنـبـاعـه
دحــداحـة الخـلقـة حـدبـاؤهـا
قــامــتــهــا قــامــة فُــقّـاعـه
قــصــيــرة القـامـة مـقـصـوعـةٌ
للقـمـل فـوق الطـبـل قـصّـاعـه
تــطــفــرهــا مــن قِــصَـرٍ فـأرةٌ
وبـــظـــرهــا يُــتــعــبُ ذرَّاعــه
مــشــؤومــة للخــيــر حــصَّاــدةٌ
لكــــنــــهــــا للشـــر زرّاعـــه
تــضـل فـي السـربـال مـن قـلة
كــصــعــوة فــي جــوف قــفّـاعـه
وعــواعـة البـطـن فـإن رجـعـت
يــومــاً غـنـاء فـهـي وعـواعـه
لو أنــهـا مـلكـي ولي ضـيـعـة
نــصــبــتــهــا للطـيـر فـزّاعـه
أقـبـح بـذاك الخـلق من منظر
وزَّع فــيــه القــبــح أوزاعــه
بـالحـمـق والغـلمـة مـصـروعـة
بــالإبــط والنــكـهـة صـرّاعـه
لا تـــعـــرف الله ولكــنــهــا
ســــجـــادة للأيـــر ركّـــاعـــه
مـنـيـتـهـا أيـر عـريـض القفا
مـــضـــلَّع تـــغـــمــز أضــلاعــه
حــتــى إذا قــام عــلى سـوقـه
ســـدت بـــه ثــقــبــة بــلاعــه
لهــا حِــرٌ أشــمــط مــســتـكـرشٌ
شــاب ومــا تــتــرك إرضــاعــه
تــجــهــد أن تـشـبـعـه دهـرهـا
لو أنــهـا تـسـطـيـع إشـبـاعـه
مـنـقـلب الشـفـريـن مـسـتـضـحِكٌ
مـــا هـــو إلا جــيــب درّاعــه
نــوســعــهــا ذمـاً عـلى أنـهـا
بـــذّالة ليـــســت بــمــنّــاعــه
تـقـتـل بـالبـذل فـأعـجـب بها
ضــــرارة فـــي زي نـــفّـــاعـــه
كــم عـصـت الله ومـا أحـسـنـت
فـقـحـتـهـا شـيئاً سوى الطاعه
خـــفـــاضـــة للرأس لكـــنــهــا
لرجـــلهـــا والردف رفّـــاعـــه
قــد لمــعــت مــن بــرص واضــح
مـــؤزَّرٍ فـــي الوجــه لمّــاعــه
لو عــرضــت شــيــراز صـوَّارَهـا
وعِـيـنـهـا لانـتـابها الباعه
صــفـعـانـة تـأخـذ مـن رأسـهـا
لطـيـزهـا فـي الفـسـق رتّـاعـه
مــبـتـاعـة دفـعـاً بـصـفـع ألا
قــبَّحــهــا الرحـمـن مـبـتـاعـه
تــرقـع مـن فـروتـهـا صـدعـهـا
وحــيــلة الإنــســان رقّــاعــه
قـلت لداعـي الشعر في شتمها
مـهـلاً فـقـد أبـلغـت إسـمـاعه
ســتــسـمـع الآذان فـي شـنـطـف
قـــوافـــيــاً للجــهــل ردّاعــه
ليــســت عــن الثـأر بـنـوّامـة
ولا عــن الوتــر بــهــجّــاعــه
إن صــكــت الوجــه فــســفـاعـة
أو صــكــت الرأس فــقــمّــاعــه
يـا مـن تـغـنـيـنا بما ساءنا
دونَـــكِهـــا للأنـــف جـــدّاعــه
أسـمـعـتِـنـا سـوءاً فـأُسـمـعـتِهِ
فـاسـتـمـعـي إن كـنـت سـمّـاعـه
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك