راقَني مِن لَفظِكَ المُستَطابِ

10 أبيات | 267 مشاهدة

راقَـنـي مِـن لَفـظِـكَ المُـستَطابِ
حِــكـمَـةٌ فـيـهِ وَفَـصـلُ الخِـطـابِ
وَمَـــعـــانٍ مُــشــرِقــاتٌ حِــســانٌ
مـا تَـوارَت شَـمـسُهـا فـي حِجابِ
هِــــيَ لِلوارِديـــنَ مـــاءٌ زُلالٌ
وَسِـــواهـــا لامِــعٌ كَــالسَــرابِ
جالَ ماءُ الحُسنِ فيها كَما قَد
جالَ في الحَسناءِ ماءُ الشَبابِ
مـا رَأَيـنا قَبلَها عِقدَ دُرٍّ ضَم
مَهُ فــي الطِــرسِ سَــطــرُ كِـتـابِ
صَــدَرَت عَــنِ لَفــظِ صـاحِـبِ فَـضـلٍ
هُـوَ عِـنـدي مِـن أَكبَرِ الأَصحابِ
فَــتَــأَمَّلــتُ وَأَمَّلــتُ مِــنـهُ جَـم
عَ شَـمـلي فـي عـاجِـلٍ وَاِقـتِرابِ
ثُــمَّ قــابَــلتُ أَيــادي ثَــنــاهُ
بِـــدُعـــاءٍ صــالِحٍ مُــســتَــجــابِ
يـا أُهَـيـلَ الوُدِّ أَنـتِم مُرادي
وَإِلَيـكُـم في العَلاءِ اِنتِسابي
ذِكـرُكُـم لي شـاغِـلٌ فـي حُـضوري
وَثَـنـاكُـم مُـؤنِسي في اِغتِرابي

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك