راق الربيع ورقَ طبعُ هوائهِ
8 أبيات
|
598 مشاهدة
راق الربــيـع ورقَ طـبـعُ هـوائهِ
فـانـظـر نـضـارة أَرضـه وسـمـائه
واجـعـل قرين الورد فيه سلافة
يـحـكـي مُـشـعـشـعُهـا مُـصـعّدَ مائه
لولا ذبــول الورد قــلت بـانـه
خـدُّ الحـبـيـب عـليـه صبغ حيائه
هـيـهات اين الوردُ من خدّ الذي
لا يَـسـتـحـيـل عـليك عهدُ وفائه
الورد ليــس صِــفــاتُه كـصـفـاتـه
والطـيـرُ ليـسَ غِـنـاؤهـا كغنائهِ
يـتـنـفـس الاصباح والريحان من
حــركــات مـعـطـفـه وحـسـن روائه
ويجول في الارواح روح ما سرت
ريــاهُ مــن تــلقــائه بــلقــائه
صـرف الهـوى جـسـمي شبيه خياله
مــن فــرط خـفـتـه وفـرط خـفـائه
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك